رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

اكتشافات أثرية جديدة في ذراع أبو النجا

اكتشافات أثرية جديدة في ذراع أبو النجا

كتب: كريم همام

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن سلسلة من الاكتشافات الأثرية البارزة في منطقة ذراع أبو النجا، تضمنت توابيت أثرية وهرم طيني مدفون، ومقبرة مُنشدة آمون. يعتبر هذا الاكتشاف مثيرًا وذو أهمية استثنائية، حيث تتضمن المقابر والوظائف التي لم تُذكر في التاريخ المصري من قبل.

اكتشافات تؤرخ لماضي مصر القديم

أكد الدكتور محمد فايز فرحات، أن العديد من المكتشفات تدل على مكانة عالية لتلك الشخصيات في المجتمع المصري القديم. إحدى الشخصيات البارزة، “شمعت أن أمن”، كانت منشدة لمعبود آمون وقد دفنت في وادي الملوك، مما يعكس المستوى العالي الذي وصلت إليه في تلك الفترة. ومقبرة زوجها “سننفر” تحمل رقم (TT 96) في البر الغربي بالأقصر، وهي معروفة بمقبرة العنب بسبب زخارفها الرائعة.

تفاصيل حول المكتشفات

تحدث الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن الموسم الثامن للبعثة، حيث تم العمل في الجزء الجنوبي الشرقي من مقبرة “روى” (رقم TT255) والتي كانت مغلقة بالكامل نتيجة للرديم المتولد عن أعمال بعثات سابقة. وقد أسفرت أعمال البعثة عن اكتشاف 10 توابيت خشبية في حالة حفظ جيدة، تشير الدراسات الأولية إلى أن أربعة من هذه التوابيت تعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة، من بينها تابوت يحمل اسم المنشدة “مريت”.

الهُريم ومقبرة الكاهن المطهر

أعلنت البعثة أيضًا عن اكتشاف مقبرة الكاهن المطهر “عا-شفي-نختو”، والتي تتكون من فناء صغير يتقدمه بئر مستطيل الشكل. وتزين هذه المقبرة مناظر تقديم القرابين والنصوص الجنائزية، ما يدل على أهمية صاحب المقبرة. وتم رصد أسماء زوجتيه، “إيزيس” و”تا-كافت”، اللتين كانتا أيضًا منشدتين في معبد آمون.

البحث عن المقبرة الأصلية

في إطار هذه الاكتشافات، تم العثور على هُريم من الحجر الرملي يحمل اسم “بنجي”، ويعتبر شاهدًا على تنوع المكتشفات. لم يتم الكشف عن مقبرته الأصلية بعد، لكن يتوقع العلماء أن تكون قريبة من منطقة الحفائر.

الدفن الحيواني وأبعاده الروحية

تعد الدفنة الحيوانية واحدة من أبرز الاكتشافات، حيث تم العثور على مجموعة كبيرة من الحيوانات المحنطة، والتي تختلف من قطط برية إلى أليفة. يشير الخبراء إلى أن هذه المومياوات كانت تُقدم كقرابين رمزية للحماية خلال الطقوس الدينية.

توسيع أفق المعرفة التاريخية

يدل اكتشاف هذه المقابر الجديدة والألقاب التي لم تُذكر من قبل على أهمية الموقع وثباته في تقديم رؤى جديدة حول التاريخ المصري القديم، مما يسهم في فهم البنية الاجتماعية والإدارية لتلك الحقبة.
تواصل البعثة حاليًا أعمال التوثيق والدراسة الدقيقة للمكتشفات بما يساهم في تعزيز المعرفة التاريخية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.