كتبت: فاطمة يونس
أكد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب المصري، أن العلاقات بين مصر وليبيا تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون بين الدول العربية والأفريقية. تستند هذه العلاقات إلى أعمدة متينة من التاريخ المشترك، بالإضافة إلى الروابط الجغرافية والمصالح الاستراتيجية المتبادلة.
استقرار ليبيا وأبعاده الوطنية
شدد سليم على أهمية استقرار ليبيا كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وقد قامت مصر، ولا تزال، بدور أساسي في دعم وحدة ليبيا واستقرارها وسلامة أراضيها. تعكس زيارة رئيس مجلس النواب الليبي للبرلمان المصري عمق التنسيق السياسي والبرلماني بين القاهرة وطرابلس.
تعزيز التعاون بين مصر وليبيا
وأضاف سليم أن هذه الزيارة تؤكد حرص القيادتين المصرية والليبية على تعزيز التعاون المشترك. كما تسهم في دعم مؤسسات الدولة الليبية الوطنية، مما يساهم بدوره في دفع جهود التسوية السياسية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
رسالة دعم الحلول السياسية
أوضح وكيل لجنة الشؤون الأفريقية أن اللقاءات البرلمانية بين الجانبين تعد رسالة واضحة لدعم الحلول السياسية. كما ترفض أي محاولات للتدخل الخارجي في الشأن الليبي. لذا، تكتسب العلاقات الثنائية أهمية خاصة في حماية وحدة الأراضي الليبية.
أبعاد الأمن والاقتصاد في المنطقة
وأكد سليم على أن أي اضطراب في الأراضي الليبية ينعكس مباشرة على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة بأسرها. الحدود الممتدة بين البلدين تجعل من التنسيق المصري الليبي ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات المشتركة، مثل مكافحة الإرهاب ووقف تهريب السلاح.
نموذج التعاون المتكامل
وأشار سليم إلى أن العلاقات بين القاهرة وطرابلس تتجاوز التنسيق السياسي لتشمل مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري وإعادة الإعمار. كما أن التنسيق الأمني مستمر بين الجانبين، مما يعكس جهود الدولة المصرية الدبلوماسية الكبيرة لدعم العملية السياسية الليبية، القائم على التوافق الوطني.
فرص التعاون المستقبلية
وشدد النائب محمد سليم على ضرورة أن يكون الحل في ليبيا “ليبيًا-ليبيًا”، من خلال مؤسسات وطنية تضمن وحدة الدولة. أشار إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في استضافة الحوارات بين الأطراف الليبية. كما دعمت جميع المبادرات التي تهدف إلى الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
إعادة الإعمار وتعزيز التنمية
ختامًا، أشار سليم إلى الفرص الكبيرة التي تحملها المرحلة المقبلة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة في مجالات إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة. الشركات المصرية تمتلك خبرات واسعة تؤهلها للمشاركة بفعالية في جهود إعادة إعمار ليبيا، مما يعزز مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم مسارات التنمية في شمال أفريقيا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.