رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تليفزيون

حفظ الشكوى ضد مسلسل “قانون الفرنساوي”

حفظ الشكوى ضد مسلسل "قانون الفرنساوي"

كتبت: بسنت الفرماوي

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، حفظ الشكوى المقدمة ضد مسلسل “قانون الفرنساوي” الذي يقوم ببطولته الفنان عمرو يوسف ومن إنتاج منصة “يانجو بلاي”. جاء هذا القرار بناءً على ما خلصت إليه لجنة الدراما، برئاسة الناقدة السينمائية ماجدة موريس.

تقرير لجنة الدراما

أفادت لجنة الدراما أن المعالجة الدرامية للمسلسل تدخل ضمن نطاق حرية الإبداع الفني، وهو ما يعد مبدأً دستورياً راسخاً. وفي وقت سابق، قامت لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، بإحالة الشكوى المقدمة من مكتب “الفرنساوي للمحاماة والاستشارات القانونية” إلى لجنة الدراما من أجل دراستها وفحص ما ورد بها.

تناول قضايا اجتماعية وإنسانية

تناول التقرير المسائل الفنية والقانونية الخاصة بالمسلسل، حيث أشار إلى أن العمل يندرج ضمن الأعمال الدرامية الخيالية ذات الطابع الاجتماعي والقانوني. يعالج المسلسل مجموعة من القضايا الاجتماعية والإنسانية والنفسية من خلال شخصيات متنوعة، تنتمي إلى بيئات ومهن مختلفة.

شخصية درامية مثيرة للجدل

تمت الإشارة إلى شخصية مثيرة للجدل في التقرير، حيث وصفتها اللجنة بأنها شخصية درامية فردية لا تمثل بالضرورة جمع المحامين. سبق وأن أثارت هذه الشخصية جدلاً بين الجمهور والنقاد، إلا أن اللجنة أوضحت أن تقديم شخصية سلبية أو مركبة من أي مهنة لا يعني الإساءة إلى المهنة ككل.

التنوع في الشخصيات

استند التقرير إلى أن التنوع الطبيعي الذي يقدمه العمل يتيح تطوير البناء النفسي والإنساني للشخصيات، مما يسهم في تطوير الصراع الفني. إذ إن الأعمال الدرامية لا تتعامل دائماً مع الصورة المثالية للمهن والشخصيات، بل تسعى في بعض الأحيان إلى استعراض شخصيات معقدة تعكس تعقيدات النفس البشرية والصراعات الاجتماعية والنفسية.

التقييم القانوني للإسم والعلامة التجارية

تطرق التقرير أيضاً إلى أهمية تسمية العمل والعلامة التجارية، مشيراً إلى أنها تظل محل تقييم قانوني مستقل من الجهات المعنية، مع الأخذ في الاعتبار ملابسات الاستخدام.

توصية بحفظ الشكوى

في ختام التقرير، أعادت لجنة الدراما الشكوى إلى لجنة الشكاوى مرة أخرى مع توصية لحفظها، مما يعكس التزام المجلس الأعلى للإعلام بحرية الإبداع الفني وضرورة دعم الإنتاج الفني في إطار المجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.