رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
طاقة

الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر الاعتماد على الوقود الأحفوري

الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر الاعتماد على الوقود الأحفوري

كتب: كريم همام

أكد الاتحاد الأوروبي أن أزمة الطاقة العالمية الراهنة تُشكل تهديدًا خطيرًا لجهود التنمية المستدامة، كما أنها تعمق الفجوات الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح أن الاعتماد على الوقود الأحفوري ينجم عنه “تكلفة اقتصادية واستراتيجية باهظة” تتجلى في ارتفاع معدلات الفقر والضغط على الموازنات العامة بالإضافة إلى تأخير الإجراءات المتعلقة بالتغير المناخي.

بيان الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع الأمم المتحدة

جاء هذا التحذير في بيان رسمي صادر عن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، خلال الاجتماع الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة “ECOSOC”، الذي عقد تحت عنوان “حماية تدفقات الطاقة والإمدادات: دعم التنمية العالمية عبر التعاون الدولي” في نيويورك.

دعوة لتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة

وشدد الاتحاد الأوروبي على أهمية البحث عن حل هيكلي لهذه الأزمة من خلال تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة. وأكد ضرورة التوسع في مصادر الطاقة المتجددة ومنخفضة الانبعاثات، فضلاً عن تعزيز شبكات الكهرباء ووسائل التخزين. كما دعا إلى ضرورة تسريع الجهود المبذولة في مجال الكهربة وتقليل الانبعاثات في قطاعات النقل والمباني والصناعة.

نمو الطلب على الكهرباء

أشار البيان إلى أن الطلب العالمي على الكهرباء في عام 2025 من المتوقع أن يزداد بمعدل يفوق 2.5 مرة من معدل النمو الإجمالي على الطاقة. كما أكّد أن مصادر الطاقة المتجددة كانت مسؤولة عن ثلاثة أرباع القدرات الجديدة لتوليد الكهرباء التي شُيدت على مستوى العالم، مما يعكس أهمية التحول نحو هذه المصادر البديلة.

فرصة لتعزيز أمن الطاقة

وأوضح الاتحاد الأوروبي أن هذا التحول العالمي يمثل فرصة تاريخية لتعزيز أمن الطاقة، بالإضافة إلى تعزيز القدرة التنافسية والمرونة الاقتصادية على الصعيدين المحلي والدولي. ولفت البيان إلى ضرورة التعاون بين الدول في هذا المجال لتحقيق الأهداف المنشودة.

تمويل وتعاون دولي

كما أكد الاتحاد الأوروبي على دور التعاون الدولي، مشيرًا إلى تمويله لمشروعات الربط الإقليمي والبنية التحتية للطاقة عبر مبادرة “البوابة العالمية”. وقد تم تخصيص ملياري يورو لـ27 مشروع ربط كهربائي في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، إلى جانب دعم إضافي موجه نحو إفريقيا وجنوب شرق آسيا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.