كتب: أحمد عبد السلام
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تواصل جهودها المكثفة في متابعة منظومة توريد القمح المحلي. وتهدف هذه الجهود إلى تقديم كافة التسهيلات اللازمة للمزارعين، مما يسهم في انتظام عمليات الاستلام وتحقيق المستهدف من التوريد.
أهمية التنسيق بين الجهات المعنية
وأشار الأشموني إلى أهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضمان سرعة إنهاء الإجراءات داخل مواقع التخزين المختلفة. يعمل هذا التعاون على تعزيز أداء منظومة توريد القمح وتسهيل الوصول إلى الأهداف المحددة في هذا المجال.
إجمالي الكميات الموردة
من جانبه، أوضح المهندس السيد حرز الله، وكيل وزارة التموين بالشرقية، أن إجمالي ما تم توريده من القمح المحلي إلى الشون والصوامع بالمحافظة حتى الآن بلغ 543,973 طنًا و12 كيلو. يتطلب هذا الأداء المتواصل من المزارعين الالتزام بالشروط المنصوص عليها والمشاركة الفعالة في أنشطة التوريد.
تدابير مطاحن القطاع الخاص
لفت حرز الله إلى إلتزام أصحاب مطاحن القطاع الخاص المنتجة للدقيق الحر، حيث من الضروري أن يدبروا احتياجاتهم من الأقماح المستوردة. كما أشار إلى أهمية منع استخدام القمح المحلي أثناء موسم التسويق إلا بتصريح رسمي من وزارة التموين والتجارة الداخلية، لضمان توزيع الموارد بشكل صحيح.
حجم محصول القمح المحصود
في سياق متصل، ذكر المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة، أن ما تم حصاده من محصول القمح حتى الآن بلغ 364,000 فدان. علمًا أن مساحة القمح المنزرعة هذا العام تصل إلى 394,315 فدانًا. يعد ذلك مؤشرًا جيدًا على النشاط الزراعي في المحافظة.
التأكيد على أهمية التوريد
أشار جنجن إلى ضرورة التزام المزارعين بتوريد القمح إلى الصوامع والشون المطورة والمخصصة لهذا الغرض. هذه الخطوة تعتبر حيوية لتفادي حدوث فاقد في الكميات الموردة.
دعم الدولة للمزارعين
وأكدت الدولة، على لسان المعنيين بالمجال الزراعي، أنها لا تدخر جهدًا في الاهتمام بالمزارعين، وتقديم كافة التيسيرات لهم منذ بداية حصاد محصول القمح وحتى توريده. إن هذه الجهود تعكس التزام الحكومة بدعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.