رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

دعم الثروة الحيوانية في سيوة بتوزيع كباش محسنة

دعم الثروة الحيوانية في سيوة بتوزيع كباش محسنة

كتبت: بسنت الفرماوي

يشهد مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح، التابع لمركز بحوث الصحراء، جهودًا مستمرة لدعم أهالي المناطق الصحراوية من خلال تطوير سلالات الأغنام البرقي. حيث تم مؤخرًا توزيع 30 كبشًا برقيًا محسّنًا في واحة سيوة، وذلك ضمن مشروع “برايد” الذي يهدف إلى تعزيز القدرة على التكيف في البيئات الصحراوية.

مشروع “برايد” وأهدافه

يأتي هذا التوزيع كمبادرة من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد” في إطار مشروع تحسين سلالات الأغنام البرقي بمحافظة مطروح. ويعكس اهتمام الدولة، بقيادة السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بدعم المناطق الحدودية ومربي الثروة الحيوانية.

تعزيز مستوى معيشة الأهالي

أكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أن المركز يولي اهتمامًا خاصًا لدعم مشروعات تنمية الثروة الحيوانية. تعتبر هذه الجهود جزءًا من استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الظروف المعيشية للأهالي في المناطق الصحراوية.

تفاصيل توزيع الكباش والأعلاف

أوضح المهندس محمود الأمير، مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح والمدير التنفيذي لمشروع “برايد”، أن المشروع يقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة التنموية. فقد تم دعم أكثر من 200 مربي لأغنام البرقي، بهدف تحسين السلالات ودعم 480 مربيًا من منطقة الضبعة حتى السلوم وسيوة.
تضمنت عملية التوزيع في مقر محطة بحوث الصحراء بسيوة، وجود الدكتور رمضان محيي الدين الشافعي، مدير المحطة، بالإضافة إلى فريق من الباحثين والمهندسين. كما تم توفير 100 كيلو جرام من الأعلاف المجانية لكل كبش لمدة عام كامل، مما يساعد في تحسين الإنتاجية.

أهمية التحسين الوراثي

أكد الدكتور أحمد حاتم، مسؤول فريق توزيع الكباش المحسنة بوحدة الإنتاج الحيواني، أن المشروع يشهد لأول مرة تنفيذ برنامج تحسين السلالات البرقي بواحة سيوة. وأضاف أن التحسين الوراثي المتواصل لسلالة البرقي يضمن جودة عالية في إنتاج اللحوم، ويقلل من نسبة الدهون، مما يميز الطعم.
كما تم توعية المربين بأسس اختيار النعاج الجيدة للحفاظ على الصفات الوراثية، وزيادة العائد الاقتصادي. ومن ناحية أخرى، أكدت الدكتورة إسراء جمال، مسؤول المرأة بواحة سيوة، أن اختيار المستفيدين تم وفق معايير دقيقة لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

معايير اختيار المستفيدين

عملت لجنة متخصصة لمدة تزيد عن ستة أشهر لفحص الحالات المستحقة، واختيار 30 مربيًا من بين نحو 40 مرشحًا. وتؤكد هذه المعايير الحرص على الحفاظ على السلالات المحسنة واستدامتها.
أُجري التوزيع بحضور مختصين في مجال الثروة الحيوانية، مما يعكس التعاون الفعّال بين الباحثين والمهندسين لتحقيق الأهداف المنشودة. الرعاية المستمرة للمشروعات التنموية في المناطق الصحراوية تساهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاقتصاد المحلي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.