كتب: كريم همام
حذر خبراء الصحة من المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض لأشعة الشمس، حتى لمدد قصيرة تصل إلى 20 دقيقة يومياً. في سياق شهر التوعية بسرطان الجلد، أشارت الدكتورة كاتيمي مالون، الأستاذة المساعدة في جامعة كليمسون الأمريكية، إلى أن هذا التعرض يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
الأثر السلبي للأشعة فوق البنفسجية
التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية، بما في ذلك UV-A وUV-B، يُعد مسبباً رئيسياً لشيخوخة الجلد وتلفه. وفقاً لمالون، يمكن أن يتراكم الضرر الناتج عن تلك الأشعة على مدى العمر دون أن يشعر الإنسان بذلك. وهذا يعني أن تأثير الأشعة يبدأ من أول لحظة تعرض، حتى للأطفال الرضع.
الروتين اليومي والوقاية
توصي مالون بتوخي الحذر الشديد خلال ساعات ذروة الأشعة فوق البنفسجية. بينما تقترح إرشادات متعددة تجنب التعرض لأشعة الشمس بين الساعة العاشرة صباحاً والثالثة مساءً، إلا أنها تمنح فترة أقصى من التاسعة صباحاً حتى الرابعة مساءً، حيث تكون الأشعة في ذروتها.
أهمية معرفة مستويات الأشعة فوق البنفسجية
يمكن أن تساعد تطبيقات الطقس والخدمات الجوية في معرفة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية اليومي، مما يساهم في اتخاذ قرارات أكثر أماناً بشأن الأنشطة الخارجية. على الرغم من أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس يمكن أن يساعد في إنتاج فيتامين د، إلا أن التعرض المطول دون حماية يسبب أضراراً جسيمة.
استراتيجيات الحماية من الشمس
للتقليل من المخاطر المتعلقة بالتعرض لأشعة الشمس، توصي مالون بعدة استراتيجيات فعالة. تشمل هذه الاستراتيجيات استخدام واقي الشمس واسع الطيف بمعامل حماية 30 أو أعلى، وإعادة وضعه كل ساعتين. وكذلك ارتداء القبعات والنظارات الشمسية والملابس الواقية.
تشخيص شيخوخة الجلد وسرطان الجلد
مع تزايد حالات الإصابة بسرطان الجلد على مستوى العالم، يتعين على الأفراد مراقبة بشرتهم بحثاً عن علامات تحذيرية مثل الشامات الجديدة، أو التغيرات في الشامات الحالية، فضلاً عن أي آفات جلدية نازفة أو مثيرة للحكة. إن الكشف المبكر عن هذه الأعراض يمكن أن يحسن بشكل كبير من نتائج العلاج.
يُعتبر سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان انتشاراً، إلا أن باتباع عادات وقائية مناسبة، يمكن التقليل بشكل كبير من المخاطر المرتبطة بالجلد والتعرض للأشعة فوق البنفسجية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.