كتب: كريم همام
أدان أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، بشدة افتتاح ما يُعرف بإقليم “أرض الصومال” لسفارة مزعومة في مدينة القدس المحتلة. ووصف قاسم هذه الخطوة بأنها غير قانونية وانتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
انتهاك القوانين الدولية
ويأتي هذا الإجراء في وقت حساس، حيث تمثل هذه المحاولة محاولة مرفوضة لفرض وقائع غير قانونية على الأرض. وفي هذا السياق، شدد قاسم على أن أي محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس الشرقية تُعتبر باطلة، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
طبيعة القدس كأرض فلسطينية محتلة
تعتبر القدس الشرقية أرضًا فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وبهذا فإن الخطوات الأحادية التي تُنفذ تهدد بتحدٍ سافر لقرارات الأمم المتحدة. وفي هذا الصدد، أكد قاسم أن هذه التحركات ترتبط بشكل مباشر بسياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد القدس وإرساء الأمر الواقع في المنطقة.
التصدي لمثل هذه الأجندات
أضاف أحمد محسن قاسم أن أي محاولة لتمرير مثل هذه الأجندات ستظل مرفوضة دوليًا، إذ أنها لا تمنح أي شرعية لهذا النوع من الأعمال. وأوضح أن ما يحدث يمثل مساسًا حقوقيًا مباشرًا بالقانون الدولي، بالإضافة إلى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
التهديد لاستقرار المنطقة
وتعتبر هذه الخطوات بمثابة محاولة لخلط الأوراق في ملف شديد الحساسية، مما يهدد استقرار المنطقة ويزيد من حدة التوتر بين الأطراف المعنية. قاسم أكد ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، مشددًا على رفضه القاطع لأي محاولات لمنح شرعية لكيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي.
دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال
وفي ظل هذه الأوضاع المتوترة، جدد قاسم دعمه لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها. كما أبدى رفضه القاطع لأي إجراءات أحادية تمس وحدة جمهورية الصومال أو تنتقص من سيادتها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.