كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور رامي صلاح، استشاري التغذية العلاجية، أن الاستعداد الصحي لعيد الأضحى لا يتطلب حرمان الناس من الطعام، بل يجب أن يركز على تنظيم السلوكيات الغذائية وتجنب العادات الخاطئة التي تتكرر كل عام. ومن بين هذه العادات، الإفراط في تناول اللحوم منذ صباح أول يوم العيد.
تجنب الإفراط في تناول اللحوم
أوضح الدكتور رامي أن أخطر ما يفعله البعض هو بدء يوم العيد بكميات كبيرة من البروتين مباشرة بعد الذبح. يعتبر الجهاز الهضمي بحاجة إلى وجبة خفيفة تساعده على العمل بشكل تدريجي قبل تناول الوجبة الأساسية. ومن الأمثلة على هذه الوجبة الخفيفة، قطعة جبن مع جزء صغير من الخبز.
طريقة طهي اللحوم وتأثيرها على الصحة
أشار د. رامي إلى أن طريقة طهي اللحوم تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على الصحة. حذر من الشوي المباشر القريب جدًا من الفحم أو حرق اللحوم حتى تصبح داكنة اللون. يمكن أن ينتج عن ذلك مواد ضارة تؤثر سلبًا على الجهاز الهضمي والرئتين. أوصى باستمرار ترك مسافة مناسبة بين الفحم واللحم، وسلق اللحوم جزئيًا قبل الشوي.
مشكلات القولون وارتجاع المريء
تحدث الدكتور صلاح عن معاناة كثير من الشباب من مشاكل القولون وارتجاع المريء، وهي تؤثر بشكل كبير على صحتهم. كما أضاف أن هذه المشكلات ترتبط بشكل مباشر بالضغوط اليومية والعادات الغذائية السيئة، مثل تناول الطعام بسرعة وشرب كميات كبيرة من المياه أثناء الأكل، فضلًا عن الإفراط في التوابل والكافيين.
الكميات المناسبة من البروتين
أكد استشاري التغذية أن الجسم لا يحتاج إلى كميات ضخمة من البروتين كما يعتقد البعض. وأوضح أن الإفراط في تناول اللحوم يضع حملاً زائدًا على الكبد والكلى، وقد يؤدي إلى ارتفاع مستوى اليوريك أسيد وتكوين الحصوات ومشاكل المفاصل.
تحقيق التوازن في وجبات العيد
ننصح خلال أيام العيد بضرورة تحقيق التوازن في الوجبات، وذلك من خلال إضافة الخضروات بجانب اللحوم وتقسيم الطبق بشكل معتدل. الغرض هو الاستمتاع بأجواء العيد دون التسبب في أي أضرار صحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.