رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

محمد صلاح العزب يثير الجدل حول رقابة السينما المصرية

محمد صلاح العزب يثير الجدل حول رقابة السينما المصرية

كتب: كريم همام

أثار السيناريست محمد صلاح العزب جدلاً واسعاً في الوسط الفني المصري بعد طرحه تساؤلات حول أداء أجهزة الرقابة على المصنفات الفنية في البلاد. جاء ذلك خلال تعليقه على مجموعة من الأفلام التي تم عرضها مؤخراً، مثل فيلم “أسد” و”السلم والتعبان 2″.

انتقادات للرقابة على المصنفات الفنية

وفي منشور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أعلن العزب عن رغبته في معرفة مدى وضوح القوانين التي تحكم عمل الرقابة في مصر. فقد تساءل ما إذا كانت هذه القوانين تطبق بشكل موحد على جميع الأعمال أم تقتصر على فئات معينة منها. وفي هذا السياق، أشار إلى فيلم “سفاح التجمع” الذي تعرض لحذف وتحجيم متعمد، مما أثار الشكوك حول معايير الرقابة.

تباين المعايير بين الأعمال الفنية

عبر العزب عن استغرابه من وجود أفلام أخرى تحتوي على مشاهد عنيفة وإيحاءات جريئة تُعرض بشكل طبيعي، في حين يتم استبعاد أعمال أخرى دون أسباب واضحة. وفي رد على ذلك، قدم العزب رؤيته بأن المشكلة ليست في الرقابة نفسها، بل في اختلال معايير تطبيقها.

دعوة إلى الشفافية والوضوح

أضاف العزب أنه ليس ضد أي فيلم أو عمل فني، بل يؤكد على حق كل صانع في عرض عمله بالطريقة التي يراها مناسبة. ومع ذلك، فهو يعتبر أن هناك حاجة ملحة إلى العدالة في تطبيق معايير الرقابة، وأن يتاح للجمهور والمبدعين معرفة القواعد التي تحكم العمل الفني في مصر.

دور الرقابة في حماية الفن والمجتمع

وفي حديثه، أكد العزب على أن دور جهاز الرقابة على المصنفات الفنية هو حماية الفن والمجتمع على حد سواء. بيد أن التباين في المعاملة، كما وصفه، قد يؤثر سلباً على حالة الفن في مصر، مما يؤدي إلى خلق شعور بالاحباط وفقدان الثقة في النظام.

أهمية وجود نظام واضح

اختتم محمد صلاح العزب بتأكيده على أن استقرار أي صناعة، سواء كانت فنية أو غير فنية، يعتمد بشكل كبير على وجود قواعد واضحة وشفافة، وتطبيقها بعدالة. هذا من شأنه أن يساهم في تحسين مستوى الرقابة ويحقق التوازن المطلوب بين حرية التعبير والمعايير المدنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.