كتبت: سلمي السقا
في تحذير مثير أثار انتباه الجمهور، أكدت الدكتورة شيرين زكي أن تناول الشاورما في بعض المطاعم قد يترافق مع مخاطر صحية كبيرة. وأشارت إلى أن المشكلة ليست في الشاورما ذاتها، بل في طريقة تحضيرها وتخزينها ومعالجة الطعام.
ممارسات خاطئة داخل المطاعم
خلال ظهورها في برنامج “كلمة أخيرة” الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أوضحت زكي أن بعض الممارسات غير الصحيحة داخل المطاعم قد تسهم في خلق بيئة ملائمة لنمو البكتيريا الضارة. هذا الأمر يرفع بشكل ملحوظ من احتمالات الإصابة بالتسمم الغذائي.
الشاورما كوجبة آمنة
الجدير بالذكر أن الشاورما تعد من الأطباق الشائعة والمفضلة لدى كثير من المواطنين، لكن المشكلة تكمن عندما يتم تجاهل قواعد السلامة الغذائية خلال إعدادها أو حفظها. أكدت الدكتورة زكي أن بعض المطاعم تعتمد على أدوات أو أوعية غير مخصصة لتخزين اللحوم، وهو ما قد يؤدي إلى تفاعلات كيميائية ضارة مع كثرة الاستخدام وسوء التخزين.
خطر البكتيريا الخطيرة
وأشارت إلى أن أعمدة الشاورما الكبيرة التي تُعرض في المطاعم قد لا تتلقى درجات حرارة كافية في الأجزاء الداخلية، مما يسفر عن بقاء بعض المناطق غير ناضجة بشكل كامل. هذا الأمر يهيئ بيئة مناسبة لتكاثر بكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا.
إعادة تسخين الشاورما
تتضاعف المخاطر عند إعادة تسخين الشاورما أو تخزينها لفترات طويلة بطرق غير سليمة. وهي المسألة التي تتفاقم خاصة إذا لم يتم الالتزام بدرجات التبريد المناسبة. وكشفت رئيس لجنة سلامة الغذاء السابقة أن بعض المحلات تتبنى سياسات غير صحية، مثل حفظ سيخ الشاورما داخل الثلاجات بعد انتهاء اليوم لإعادة استخدامه في اليوم التالي.
دعوات للحملات الرقابية
وأوضحت الدكتورة زكي أن هذه الممارسات تُعد من أبرز الأسباب الباعثة على حالات التسمم الغذائي المسجلة نتيجة تناول أطعمة محفوظة أو معاد تسخينها بشكل غير صحي. في سياق ذلك، دعت إلى ضرورة تكثيف الحملات الرقابية على المطاعم ومحال الوجبات السريعة لضمان التزامها بالمعايير الصحية السليمة.
حماية المستهلك والتوعية
كما شددت على أهمية وعي المواطنين بجودة الطعام وطريقة تقديمه، مشيرة إلى ضرورة الابتعاد عن شراء الأطعمة من المواقع التي تفتقر إلى النظافة أو تقدم الطعام بطرق غير آمنة. وخلصت إلى أن الحفاظ على صحة المواطنين يتطلب الالتزام بمعايير السلامة الغذائية، موضحة أن مسؤولية حماية المستهلك لا تقع على عاتق الجهات الرقابية فحسب، بل تشمل أيضًا مسؤولية أصحاب المطاعم والمواطنين أنفسهم من خلال الاختيارات الواعية للطعام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.