رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حكم الأضحية في الإسلام

حكم الأضحية في الإسلام

كتب: إسلام السقا

تتكرر الأسئلة حول موضوع الأضحية في الإسلام مع اقتراب عيد الأضحى، ومن بين هذه الأسئلة كان سؤال يوجه إلى دار الإفتاء المصرية يتعلق بما إذا كان المسلم ملزمًا بالأضحية كل عام أم أنها تكفي مرة واحدة في العمر لمن يستطيع.

الأضحية سنة مؤكدة

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية تعتبر سنة مؤكدة للقادر عليها، ويجب أن تُقدم كل عام. فالأضحية لا تعوض عن عام آخر، وإنما تتكرر في كل عام كالصلاة. بناءً على ذلك، رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ في كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَةً»، مما يؤكد ضرورة الالتزام بها.

شراء الأضحية بالوزن

ورد سؤال آخر إلى دار الإفتاء عن حكم شراء الأضحية بالوزن، نظرًا لأن بعض الأسواق لا تبيع الأضاحي إلا بهذا الشكل. وأجابت دار الإفتاء أن الحيوانات الحية، مثل الأغنام والأبقار، يمكن شراؤها برؤيتها أو من خلال أوصافها، والغرض هنا هو منع الجهالة والغرر في المعاملات. ويجوز أيضًا شراء الأضحية بالوزن، حيث لا ثمة حرج في ذلك.

ادخار لحوم الأضاحي

ذكرت دار الإفتاء أنه يجوز شرعًا ادخار لحوم الأضاحي وفقًا لرأي جمهور الفقهاء. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «…ونَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاَثٍ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ»، مما يعني أنه ينبغي على المسلمين الاحتفاظ بلحوم الأضاحي وفقًا لاحتياجاتهم.

سن الأضحية

تحديد سن الأضحية يعتبر من الأمور المهمة أيضًا. تتطلب الشريعة أن تصل الأضحية إلى أعمار معينة، إذ يجب أن يكون الضأن قد أكمل ستة أشهر، والماعز يجب أن يتمم سنة قمرية وشهرًا، بينما البقر والجاموس يجب أن يكون قد بلغ سنتين قمريتين، والجمال يجب أن تصل إلى خمس سنوات.

تقسيم الأضحية

تشدد دار الإفتاء على أنه يستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث؛ حيث يأكل المضحي وأهل بيته ثلثها، ويهدي ثلثًا، ويتصدق بثلث. ورغم ذلك، لا يوجد حرج إذا أكل أو تصدق بأكثر من الثلث، لأن التقسيم هنا مستحب وليس واجبًا.

محتويات الأضحية

الأضحية تقسم فيما يخص اللحم، لأنه العنصر الأساسي الذي يعود نفعه على المستحقين. أما أحشاؤها، مثل الكبد، فيستحب أيضاً التقسيم، بينما تُعتبر الرأس من حقوق صاحب الأضحية ولا يجوز بيعها أو إعطاؤها للجزار مقابل أجره.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.