كتب: أحمد عبد السلام
أحيت الفنانة مريم الجندي ذكرى وفاة والدها الفنان الراحل محمود الجندي، بعد مضي سبع سنوات على رحيله. وقد عبرت مريم عن حزنها وفراقها في رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، حيث أكدت أن الألم الذي تشعر به لا يزال كما هو، رغم مرور الوقت.
مشاعر الفقد والحنين
في منشورها، كتبت مريم الجندي: “السنة السابعة من غيرك… عدّى ٧ سنين والوجع لسه زي ما هو، بس مكانك في قلبي برضه زي ما هو، محدش بيقدر يملاه”. تعكس هذه الكلمات مدى الحب الكبير الذي تكنه لمحمود الجندي، ودورها المستمر كمحافظة على ذكرى وجوده في حياتها.
ذكراوات ورغبات
وأضافت مريم: “بفتكرك في كل المواقف، وعارفة إنك على طول معايا، بس كل حاجة حلوة ناقصة من غيرك”. تشير هذه العبارات إلى أن ذكرى والدها تحاصرها في لحظاتها المهمة وأن فقدانه ترك فراغاً لا يمكن ملؤه. كما أعربت عن أملها في أنها قد حققت ما كان يتمنى والدها لها خلال حياته.
دعاء من القلب
اختتمت مريم543 رسالتها بالدعاء لوالدها الراحل، حيث كتبت: “اللهم ارحم أبويا واغفر له، واجعل كل حاجة حلوة عملها نور ليه في قبره، وطمّنه ووسّع له فيه، واجمعني بيه في الجنة يا رب”. يظهر هذا الدعاء المعد بعناية، مدى تأثير محمود الجندي على حياة مريم التي تواصل الاحتفاظ بحبها وتقديرها له حيثما كانت.
عيد ميلاد المؤسس
في مناسبة أخرى، نشرت مريم أيضاً رسالة تحمل مشاعر مؤثرة بمناسبة عيد ميلاد والدها، حيث كتبت: “النهارده عيد ميلاد بابايا حبيبي، الله يرحمه ويغفر له ويجعل قبره روضة من رياض الجنة”. وأكدت على أهمية تذكره والدعاء له بالخير.
نبذة عن الراحل محمود الجندي
محمود الجندي وُلد في 8 أبريل 1945 في مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة. تخرج من المعهد العالي للسينما، وبدأ مسيرته الفنية في السبعينيات، مما جعله واحداً من أبرز الوجوه في السينما المصرية. تميز الجندي بصوته العذب، وكان يقدم العديد من الأغاني والمواويل في أعماله الفنية. كما سجل ألبوم غنائي عام 1990 باسم “فنان فقير”، لكنّه صرح بعدم حبه لمواصلة مشواره الغنائي.
ساهم الراحل الجندي أيضًا في خدمة وطنه خلال حرب أكتوبر عام 1973، حيث عمل في سلاح الطيران لمدة سبع سنوات، وحصل على العديد من التكريمات. ومع ذلك، وعلى الرغم من تاريخه الفني الناجح، توفي محمود الجندي في 11 أبريل 2019 نتيجة أزمة قلبية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.