كتب: كريم همام
أظهر تحليل حديث أجرته شركة إسرائيلية متخصصة في تحليل الخطاب الرقمي، قيام موجات متزايدة من الغضب الدولي تجاه إسرائيل على منصات التواصل الاجتماعي. جاء ذلك بعد نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن جفير، لمقطع فيديو يوثق تعرض ناشطي “أسطول الصمود العالمي” للتنكيل، مما أثر بشكل كبير على الرأي العام العالمي.
زيادة مظاهر الغضب على منصات التواصل
ذكرت قناة إسرائيل 24 أن التحليل الذي أجرته شركة “سكوبر” أظهر ارتفاعًا غير مسبوق في الخطاب السلبي تجاه إسرائيل، حيث قفزت نسبة التعليقات السلبية إلى أكثر من 400% بعد نشر الفيديو. وقد تم تسجيل حوالي نصف مليون إشارة سلبية موجهة لممثل الحكومة الإسرائيلية، بن جفير، بالإضافة إلى تجاوز مليون تفاعل عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
تباين اللغات المتفاعلة
أوضح التقرير أنه في سياق النقاشات العالمية، تصدرت اللغة الإنجليزية الطليعة بحوالي 220 ألف إشارة سلبية، تلاها الإسبانية التي سجلت 65 ألف إشارة. كما شهدت اللغة الإيطالية ارتفاعًا ملحوظًا في التفاعل بعد الإدانات الرسمية التي صدرت من الحكومة الإيطالية. وكذلك، سجلت اللغتان التركية والإندونيسية معدلات تصاعد قياسية في مؤشرات التفاعل.
تأثير الفيديو على المشهد الدولي
يشير التحليل إلى أن نشر الفيديو الذي يُبرز اعتداء القوات الإسرائيلية على “أسطول الصمود” قد أصبح محورًا رئيسيًا للنقاش العالمي المرتبط بإسرائيل. كما تم توجيه انتقادات حادة تجاه تصرفات بن جفير، حيث تم وصف المشاهد التي وثقها الفيديو بأنها “مهينة” و”غير إنسانية” و”استفزاز سياسي متعمد”.
ردود الفعل الدولية والإدانات الرسمية
موجة التدقيق الدولي في تصرفات بن جفير أثارت استجابة سريعة من العديد من الدول. فقد قامت دول مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وكندا وبلجيكا وهولندا باستدعاء سفرائها وممثليها لدى إسرائيل للتعبير عن إداناتها لهذه التصرفات. يأتي هذا الرد من جانب المجتمع الدولي كمؤشر على القلق المتزايد تجاه السياسات الإسرائيلية.
اعتداء القوات الإسرائيلية على الناشطين
بحسب منظمي “أسطول الصمود”، تعرضت نحو 50 قاربًا كانت تحمل 428 ناشطًا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنًا تركيًا، للاعتداء من قبل القوات الإسرائيلية أثناء محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. هذه الحوادث تعكس الطبيعة المعقدة للأحداث الجارية في المنطقة، ومدى تأثيرها على الرأي العام الدولي وتوجهاته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.