كتبت: سلمي السقا
تواصل وزارة الصحة والسكان في مصر جهودها الحثيثة لحماية المواطنين من ممارسات “أدعياء الطب”، الذين يستغلون حالات صحية غير واضحة، مثل مشكلات العقم وفقدان الوزن. وقد أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم الوزارة، أن هذا النوع من المخالفات يتركز بشكل أساسي في المناطق الرمادية التي ينعدم فيها الوضوح الطبي، وليس في الحالات الطبية العاجلة.
تكثيف الرقابة لمواجهة الدجل الطبي
تعمل وزارة الصحة على تكثيف رقابتها على المنشآت الطبية من أجل مواجهة مشاكل الدجل الطبي. وتستعد الوزارة بالتعاون مع المجلس الوطني للسياحة الصحية لإطلاق حملة تحت عنوان “Tour for Cure” بهدف توعية المواطنين وتعريفهم بالخيارات الموثوقة للعلاج.
الإحصاءات والجهود التفتيشية
بحسب تصريحات عبد الغفار، هناك حوالي 124 ألف منشأة طبية خاصة مرخصة في مصر، تحتوي على عيادات ومعامل ومستشفيات ومراكز طبية متخصصة. قامت وزارة الصحة بتنفيذ أكثر من 174 ألف حملة تفتيش خلال عام 2025، والتي أسفرت عن اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين. حيث تم إصدار 12,007 قرار غلق لمنشآت خالفت القوانين، كما تم توجيه 28,000 إنذار لتصحيح الأخطاء.
المحافظة على الصحة العامة
لا يقتصر هدف الوزارة على الغلق فحسب، بل يمتد للحفاظ على الصحة العامة ورفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين. هذا النهج يضمن أن يبقى المواطنون في مأمن من مخاطر المعلومات الطبية المضللة والطرق العلاجية غير المدروسة.
التحذير من المعلومات الطبية المضللة
في ظل الانتشار الواسع للمعلومات الطبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حذر الدكتور عبد الغفار من خطورة هذه المعلومات التي قد تكون غير موثوقة. وأكد أن الوزارة تعمل على التنسيق مع الجهات المختصة لضبط المحتوى الطبي ومنع انتشار المعلومات الخاطئة.
تتواصل جهود وزارة الصحة لمواجهة هذه التحديات، مؤكدين على أهمية الوعي الصحي ودور المواطنين في الإبلاغ عن أي ممارسات غير قانونية أو مشكوك بها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.