كتبت: بسنت الفرماوي
أصدر خبراء مكافحة الحرائق والسلامة العامة تحذيرات هامة لفرق الإنقاذ والمستهلكين بشأن التعامل مع حرائق السيارات الكهربائية (EV). فقد أظهرت التجارب أن استخدام المعدات التقليدية المعدة لحرائق سيارات البنزين يؤدي إلى نتائج خطيرة وضياع السيطرة على الحريق.
تحذيرات الخبراء حول حرائق السيارات الكهربائية
يوضح الخبراء أن البطاريات المستخدمة في السيارات الكهربائية، وخاصة بطاريات الليثيوم أيون، تتمتع بقدرة غير عادية على إعادة الاشتعال والانفجار الذاتي. هذه الظاهرة قد تحدث بعد ساعات أو أيام من اعتقاد الجميع أن الحريق قد تم إخماده، وذلك ما لم يتم التعامل معها بأسلوب علمي متقدم.
ظاهرة الهروب الحراري وخطورتها
أكد الخبراء أن السبب الرئيسي وراء خطورة حرائق المركبات الكهربائية يعود إلى ظاهرة كيميائية يُطلق عليها “الهروب الحراري”. هذه الظاهرة تحدث عندما يتعرض أحد خلايا البطارية لضرر مادي أو ماس كهربائي، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ وغير عادي في درجات الحرارة.
المخاطر الناتجة عن الهروب الحراري
يؤدي هذا الارتفاع إلى انتقال الحرارة مثل جسر حراري إلى الخلايا المجاورة، مما يسبب سلسلة من الانفجارات وإنتاج غازات سامة قابلة للاشتعال. وتنفيذ أدوات إطفاء تقليدية مثل الرغوة أو المواد الكيميائية الجافة يصبح بدون فائدة.
استراتيجيات الإطفاء العاجلة
أفاد رجال الإطفاء بأن الحل الهندسي الأفضل للتعامل مع خطر الهروب الحراري هو “التبريد الداخلي المستمر” لحزمة البطاريات. هذه العملية تتطلب ضخ مستمر لكميات كبيرة من المياه، تزيد عن الكميات المستخدمة لإخماد حرائق محركات الاحتراق الداخلي.
ضرورة التدريب والتحديث**
مع الزيادة الكبرى في استخدام السيارات الكهربائية في أسواق السيارات، تواجه إدارات الإطفاء المحلية تحديات كبيرة في التدريب والتجهيز. على الرغم من الجهود المستمرة من قبل المهندسين لتطوير تقنيات جديدة لمكافحة حرائق البطاريات، إلا أن الأجهزة الميدانية بحاجة ماسة لتحديث معداتها وبرامجها التدريبية.
توفير المعدات اللازمة
يتطلب الأمر توفير بطانيات حريق مخصصة وفوهات حقن مياه قادرة على الوصول إلى أسفل السيارات. هذه التدابير ليست فقط ضرورية للحفاظ على الأرواح ولكن أيضًا لتقليل الخسائر المادية المحتملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.