كتب: أحمد عبد السلام
مع قرب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تستعد المنتخبات العربية بشكل مكثف للتألق في هذه النسخة الاستثنائية. هذه النسخة سوف تستضيف 48 منتخبًا للمرة الأولى، مما يزيد من أهمية التحضيرات التي تقوم بها الدول العربية.
استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية
في إطار التحضيرات للمونديال، نجحت عدة اتحادات عربية في استقطاب لاعبين مزدوجي الجنسية. هذه الخطوة تأتي لتعزيز صفوف المنتخبات بعناصر تمتلك خبرات أوروبية، مما قد يحدث فارقًا في البطولة العالمية المرتقبة. المنتخبات العربية الثمانية الممثلة في النهائيات، وهي مصر والمغرب والجزائر وتونس والسعودية وقطر والعراق والأردن، تسعى لتحقيق إنجازات تليق بتاريخها الكروي.
هيثم حسن يدعم منتخب مصر
يُعتبر هيثم حسن أحد أبرز الأسماء الجديدة في منتخب مصر الذي يستعد لكأس العالم 2026. اللاعب، الذي قرر تمثيل “الفراعنة” بعد فترة من الترقب، يعد من العناصر المهمة في الهجوم بفضل مهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. يأتي هذا في وقت يأمل فيه المنتخب المصري أن يشكل هيثم إضافة قوية بجانب نجوم مثل محمد صلاح وعمر مرموش.
راني خضيرة يعزز صفوف تونس
بعد سنوات من الانتظار، قرر راني خضيرة، لاعب يونيون برلين، تمثيل منتخب تونس، مما يمثل دفعة قوية لـ “نسور قرطاج”. يتمتع خضيرة بتجربة واسعة في الدوري الألماني، ومن المتوقع أن يكون ركيزة أساسية في وسط ملعب المنتخب التونسي. يُنتظر أن يسهم خضيرة في تقديم السيطرة والإيقاع المناسب (التوازن) في المباريات الكبرى.
التعزيز المغربي مع عيسى ديوب
واصل المنتخب المغربي تعزيز صفوفه بإضافة المدافع عيسى ديوب، الذي اختار أخيرًا تمثيل “أسود الأطلس”. يملك ديوب خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ويرجح أن يكون له تأثير كبير في خط الدفاع. تمتاز قوته في الكرات الهوائية وقدرته على مواجهة المهاجمين أصحاب المستوى العالي، مما يعزز المنظومة الدفاعية التي ساهمت في نجاح المنتخب المغربي في مونديال 2022.
أيوب بوعدي: نجم المستقبل
يُنظر إلى أيوب بوعدي، نجم نادي ليل الفرنسي، كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية. الاتحاد المغربي نجح في إقناعه بتمثيل المنتخب الوطني، في خطوة تعكس نجاح المشروع الرياضي المغربي. يبرز بوعدي بقدرات فنية رائعة في وسط الملعب، مما يجعله لاعبًا مؤثرًا في صناعة الفرص وتوزيع اللعب. يُتوقع أن تشكل مشاركته في كأس العالم 2026 بداية لمشوار دولي طويل.
أنظار العالم تتجه إلى المنتخبات العربية في هذا المونديال الفريد، خاصة بعد التألق الذي حققه المنتخب المغربي في النسخة الأخيرة. اللاعبون الجدد والخبرات المكتسبة قد تعزز من فرص هذه المنتخبات في تحقيق نتائج مبهرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.