كتب: أحمد عبد السلام
مع اقتراب موعد انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتوجه أنظار الجماهير المصرية نحو منتخب مصر. يسعى الفراعنة لاستعادة الأمل التاريخي من خلال تحقيق أول انتصار لهم في المونديال، وأيضًا المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
قرعة المجموعة السابعة
أسفرت القرعة عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة مع منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. هذه المجموعة تبدو متوازنة، حيث يمتلك المنتخب البلجيكي أفضلية نظرية بفضل كوكبة النجوم والخبرات الدولية، ولكن فرص الفراعنة تبدو قائمة بقوة في الصراع على بطاقة التأهل الثانية.
محمد صلاح في المعترك العالمي
يدخل اللاعب محمد صلاح، قائد المنتخب المصري، المنافسات وسط حالة من الترقب. تمثل البطولة الحالية فرصة استثنائية له لترك بصمته في تاريخ الكرة العالمية. صلاح الذي يعد أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية يدرك أن مونديال 2026 قد يكون الأخير في مسيرته، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للتألق.
في النسخة الماضية من المونديال عام 2018، عانى صلاح من إصابة حادة في الكتف، لكن رغم ذلك أظهر مستوى جيدًا وسجل هدفين. هذه المرة، يحمل خبرات أكبر مع شخصية قيادية ناضجة، بعد أن أمضى سنوات وسط كبار اللاعبين عالميًا.
الشراكة الهجومية للفراعنة
تعول الجماهير المصرية على الشراكة الهجومية بين صلاح وزميله محمود حسن تريزيجيه، بالإضافة إلى الظهور اللافت لعمر مرموش، الذي أصبح واحدًا من أبرز الأسماء في البطولة الأوروبية.
حسام حسن يعود للظهور
تأتي مشاركة منتخب مصر في مونديال 2026 مع عودة حسام حسن، الذي ارتبط اسمه بأحد أهم أهداف الكرة المصرية. بعد نحو 37 عامًا من قيادته الفراعنة في كأس العالم 1990، يعود حسام حسن في دور المدير الفني. رغم الجدل حول تعيينه، أثبتت النتائج الإيجابية أنه أعاد الثقة للجماهير، حيث تمكن من بناء فريق متماسك يعتمد على الروح القتالية والانضباط التكتيكي.
استعدادات المنتخب المصري
أثناء فترة الإعداد للمونديال، قدم منتخب مصر مؤشرات إيجابية، حيث فاز على السعودية برباعية، وتعادل مع اسبانيا بطلة أوروبا، قبل أن يخسر بصعوبة أمام البرازيل. وقد كشفت هذه التجارب نقاط الضعف الدفاعية التي يسعى الجهاز الفني لتجاوزها قبل بداية المنافسات.
أهمية المباراة الافتتاحية
تعد المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا الأكثر أهمية في مشوار المنتخب داخل المجموعة. نتيجة إيجابية ضد بلجيكا ستمنح الفراعنة دفعة كبيرة قبل مواجهة نيوزيلندا وإيران، مما يعزز فرصهم التأهل.
تحديات بلجيكا وإيران
تمتلك بلجيكا مجموعة من الأسماء الثقيلة مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، ولكنها ليست بالقوة السابقة. يعتمد مدرب بلجيكا، رودي جارسيا، على مزيج من الخبرة والشباب لإنعاش أحلام “الجيل الذهبي”. على الجانب الآخر، تبدو إيران المنافس المباشر للفراعنة على البطاقة الثانية، حيث يتمتع المنتخب بخبرات كبيرة، رغم الظروف السياسية التي تمر بها.
نيوزيلندا في الصورة
رغم أن نيوزيلندا تُعتبر الأقل حظًا بين منتخبات المجموعة، فإنها ترفض دخول البطولة بدور الضيف. يعتمد المنتخب على خبرة قائده وهدافه كريس وود. مبارياتها في المونديال دائمًا ما تحمل مفاجآت، مما يُجبر الفراعنة على التعامل بحذر.
تبدو المجموعة السابعة واحدة من المجموعات التي تمنح منتخب مصر فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز تاريخي. الفراعنة يمتلكون أفضل لاعب في تاريخهم ومدربًا يعرف قيمة قميص المنتخب، وجيلًا يجمع بين الخبرة والطموح.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.