رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

تفاصيل صادمة حول ملف جيفري إبستين

تفاصيل صادمة حول ملف جيفري إبستين

كتب: كريم همام

عاد اسم الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين إلى الواجهة مجددًا بعد شهادة مثيرة أدلت بها إحدى مساعداته السابقات، سارة كيلين. هذه الشهادة تكشف عن مزاعم تتعلق بتعرضها للاستغلال والاعتداء على مدار سنوات طويلة أثناء عملها معه.

شهادة جديدة تتحدث عن التلاعب النفسي

قالت كيلين إنها كانت ضحية لأساليب معقدة من السيطرة والتلاعب النفسي. أكدت أن ما عاشته خلال تلك السنوات جعلها غير قادرة على اتخاذ قراراتها بحرية أو إدراك حجم ما تتعرض له. وقد كان نفوذ إبستين يعتمد ليس فقط على السلطة والمال، بل أيضًا على إحكام السيطرة على الأشخاص المحيطين به وإخضاعهم نفسيًا.

البداية المشؤومة

تحدثت كيلين عن كيفية بدء علاقتها مع إبستين، حيث أقنعها بوجود فرصة واعدة في مجال الأزياء. ومع مرور الوقت، انتقلت للعمل معه بشكل مباشر، وهو ما فتح لها الباب أمام سنوات من التبعية والاستغلال. وجدت نفسها تدريجيًا داخل بيئة مغلقة يصعب الخروج منها أو الاعتراض على ما يحدث فيها.

سلسلة الاعتداءات والمعاناة النفسية

خلال شهادتها، روت كيلين تفاصيل عن اعتداءات تعرضت لها، مؤكدة أن تلك التجارب تركت آثارًا نفسية عميقة ما زالت تمثل تحديًا لها حتى الآن. ظروف العمل القاسية التي عاشت فيها جعلتها تشعر بالعزلة وفقدان القدرة على التحكم في مسار حياتها الشخصية والمهنية.

دور غيسلين ماكسويل

تطرقت كيلين أيضًا إلى دور غيسلين ماكسويل، حيث وصفتها بأنها شخصية مؤثرة داخل الدائرة المقربة من إبستين. الأجواء المحيطة بهما كانت تتسم بالتوتر والهيمنة المستمرة على العاملين معهما، مما زاد من صعوبة وضع الضحايا.

استمرار النفوذ حتى في السجن

من أبرز النقاط التي أثارت الاهتمام في إفادة كيلين هو تأثير إبستين عليها حتى خلال فترة سجنه عام 2008. قالت إنه واصل التواصل معها وفرض أوامره عليها رغم وجوده خلف القضبان. هذا الأمر يعكس حجم النفوذ والامتيازات التي كان يتمتع بها خلال تلك الفترة.

آثار طويلة الأمد

كشفت كيلين أن سنوات العمل مع إبستين تركتها تعاني من مشكلات نفسية معقدة، منها أعراض مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة. استعادة حياتها الطبيعية استغرقت وقتًا طويلًا بعد انتهاء تلك المرحلة المؤلمة.
تعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها كيلين بشكل علني أنها كانت ضحية اعتداءات جنسية. رغم وفاة جيفري إبستين داخل السجن عام 2019 أثناء انتظار محاكمته في قضايا الاتجار الجنسي واستغلال القاصرات، لا تزال القضية تلقى بظلالها على الرأي العام الأمريكي.
تستمر ظهور شهادات جديدة تكشف تفاصيل إضافية عن شبكة العلاقات والانتهاكات المرتبطة بإبستين، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الضحايا في الحصول على العدالة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.