كتب: إسلام السقا
أكد الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة، أن القدرة الإنتاجية للشبكة الكهربائية المصرية تبلغ نحو 65 ألف ميجاوات. ورغم هذا المستوى العالي، فقد سجل أقصى حمل كهربائي خلال عام 2025 نحو 39 ألف ميجاوات، مما يدل على وجود احتياطي آمن يدعم استقرار إمدادات الكهرباء.
مزيج الطاقة في مصر
وأوضح الشناوي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد، الذي تقدمه الإعلامية نهاد سمير، أن الشبكة الكهربائية المصرية تعتمد على مزيج متنوع من مصادر الطاقة. يشمل هذا المزيج الوقود الأحفوري، مثل المازوت والغاز، بجانب مصادر الطاقة المتجددة كطاقتي الشمس والرياح، فضلاً عن محطة الضبعة النووية التي لا تزال قيد الإنشاء.
مساهمة الطاقة المتجددة
وأشار الشناوي إلى أن مساهمة الطاقة الجديدة والمتجددة في إنتاج الكهرباء تصل حالياً إلى نحو 25%. في هذا السياق، تستهدف مصر رفع هذه النسبة إلى 42% ضمن إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وكانت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي قد دعت إلى تسريع تنفيذ هذا الهدف، ليصبح بالإمكان تحقيقه بحلول عام 2028 بدلاً من عام 2030.
الفوائد الاقتصادية للطاقة النظيفة
كما أكد الشناوي أن التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة سيسهم في خفض فاتورة استيراد الغاز، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني. ولتدعيم هذا الاتجاه، أضاف أن الاكتشافات البترولية الأخيرة ستساعد في توفير جزء كبير من الاحتياجات المحلية للطاقة.
الإمكانات الطبيعية لمصر في الطاقة الشمسية
مصر تمتلك مقومات طبيعية متميزة تؤهلها للتوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. خاصة في محافظات جنوب البلاد، حيث تتراوح ساعات سطوع الشمس بين 8 ساعات يومياً خلال فصل الشتاء و10 ساعات خلال فصل الصيف. هذه الميزات الطبيعية تعزز من فرص الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة، مما يساعد على تحقيق الأهداف الكهربائية والاقتصادية للبلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.