كتب: أحمد عبد السلام
اجتمعت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب اليوم الثلاثاء لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب حازم توفيق، حول التدهور الحاد في منظومة النظافة في عدة مناطق بمدينة شبرا الخيمة، والتي تشمل مناطق مسطرد وعرابي ومنشية عبد المنعم رياض. وقد أشار النائب إلى فشل الشركات المتعاقدة في أداء التزاماتها التعاقدية، إضافة إلى ضعف الرقابة من الجهات التنفيذية المختصة.
التأثيرات السلبية على الصحة العامة والبيئة
أشار النائب حازم توفيق إلى أن تدهور الخدمات في مناطق شبرا الخيمة أثّر سلبًا على الصحة العامة والبيئة. حيث تعكس تراكمات القمامة وانتشار المخلفات حالة تراجع واضحة في مستوى الخدمات الأساسية. وحذر من أن استمرار هذا الوضع يعكس مخاطر متزايدة على صحة المواطنين، مضيفًا أن هذه الأزمة تزيد من الأعباء البيئية في المناطق السكنية ذات الكثافة العالية.
دعوة لإعادة تقييم منظومة النظافة
طالب توفيق بضرورة إجراء تقييم شامل لمنظومة إدارة المخلفات، متحدثًا عن الحاجة الماسة لوضع آليات رقابية أكثر صرامة. ووجه انتقادات حادة لأداء الشركات المتعاقدة، مشددًا على أهمية اتخاذ قرارات حاسمة تجاه هذه الشركات غير الملتزمة، مع ضرورة دراسة بدائل تنفيذية أكثر فعالية.
تصريحات رئيس جهاز تنظيم المخلفات
من جانبه، أكد ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم المخلفات بمحافظة القليوبية، على وجود قصور في خدمات النظافة المقدمة من الشركة في بعض مدن المحافظة. وأشار إلى أن المحافظة طالبت الشركة بتقديم خطة واضحة لتحسين الأداء في المرحلة المقبلة. وأكد أن عدم الالتزام بهذه الخطة قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية، تصل إلى إنهاء التعاقد أو وقفه.
استعراض مستوى الخدمة الحالية
أعرب محافظ القليوبية عن استيائه من مستوى أداء الشركة المسؤولة عن منظومة النظافة في شبرا الخيمة، مشددًا على أنه “غير مرضٍ”. وحذر من أن الإجراءات القانونية قد تشمل فسخ التعاقد، لكن التعامل مع هذا الملف يحتاج إلى الحذر لتجنب حدوث تراكمات كبيرة من القمامة في حال توقف الخدمات فجأة.
التعامل مع مشكلة النباشين
أوضح المحافظ أن الجهود مستمرة للتعامل مع ظاهرة النباشين التي تمثل تحديًا كبيرًا. وشدد على أهمية توفير حاويات مغلقة لجمع القمامة، بمشاركة النواب لدعم وتحسين مستوى الخدمة. ورغم التحسينات النسبية التي شهدها القطاع خلال الشهرين الماضيين، إلا أن الأزمة لا تزال قائمة وتتطلب تضافر الجهود لحلها نهائيًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.