رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

نيللي مظلوم: رائدة الباليه في السينما المصرية

نيللي مظلوم: رائدة الباليه في السينما المصرية

كتب: كريم همام

تحل اليوم 9 يونيو ذكرى ميلاد الفنانة نيللي مظلوم، التي تُعتبر أيقونة الرقص والباليه في السينما المصرية. تمتلك نيللي مظلوم موهبة فذة وجمال خاص، وقد نجحت في ترك بصمة فنية متميزة عبر سنوات نشاطها.

البدايات ونشأة نيللي مظلوم

وُلدت نيللي مظلوم في مدينة الإسكندرية عام 1925. ينتمي والدها إلى أصول إيطالية وكان يعمل في صناعة المجوهرات، بينما كانت والدتها يونانية. تعرضت نيللي في طفولتها لمرض شلل الأطفال، لكنها تغلبت عليه بصلابة وإرادة قوية. بدأت بعدها رحلتها في تعلم رقص الباليه، وقد مهدت تلك الخطوة طريقها نحو النجاح والشهرة.

انطلاق المسيرة الفنية

بدأت نيللي مظلوم مسيرتها السينمائية في عام 1946 عبر فيلم “صاحب بالين” الذي أخرجه بشارة واكيم. كانت تلك بداية قوية لها، حيث أسست لاحقاً مدرسة خاصة لتعليم الباليه، مما أثرى المشهد الفني في مصر ومنح الفرصة للعديد من الراقصين والراقصات.

الحياة الشخصية والزواج

في عام 1950، تزوجت نيللي من رجل يوناني، ولكن الزواج لم يستمر طويلاً. في عام 1964، اتخذت قرار الهجرة إلى اليونان، وهو ما أثر على مشوارها الفني الذي بدأ في الانتعاش منذ سنوات.

أعمالها الفنية البارزة

قدمت نيللي مظلوم مجموعة من الأفلام السينمائية المميزة، حيث تجاوزت أعمالها نحو 30 فيلمًا، منها “شهر العسل”، “بين نارين”، “شهرزاد”، “عروسة البحر”، “خاتم سليمان”، و”ما كانش عالبال”. كانت عادةً تضيف لمسة فنية خاصة ومتفردة لأدوارها، مما جعلها واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ السينما المصرية.

الإرث الفني والرحيل

تعتبر نيللي مظلوم من رائدات فن الباليه والرقص الاستعراضي في مصر. رحلت عن عالمنا في عام 2003 في اليونان، تاركة وراءها إرثًا فنيًا وغنيًا يستمر في إلهام الأجيال الجديدة من الراقصين والمحبين لفن الرقص.
تظل ذكرى نيللي مظلوم حية في أذهان محبي فن الباليه والسينما، ويحق لها أن تُخلد كواحدة من الأعلام البارزين في تاريخ الفن المصري.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.