رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

جهود الصحة العالمية في مواجهة إيبولا الكونغو الديمقراطية

جهود الصحة العالمية في مواجهة إيبولا الكونغو الديمقراطية

كتبت: فاطمة يونس

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، عن أهمية الجهود المبذولة لإجراء الفحوصات المبكرة وتتبع المخالطين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعاني من تفشي وباء الإيبولا. يسهم هذا الإطار في احتواء الفيروس بشكل ملحوظ.

تفشي فيروس الإيبولا ومخاوف الانتشار

يعتبر التفشي الحالي للفيروس سلالة نادرة وفتاكة، تُعرف بسلالة بونديبوجيو. وقد وسع هذا التفشي نطاقه إلى أوغندا المجاورة، مما أثار مخاوف واسعة في المنطقة. وقد أشار الدكتور عبد الرحمن محمود، مدير عمليات الإنذار والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، إلى تسجيل 550 حالة إصابة مؤكدة و101 حالة وفاة في الكونغو الديمقراطية حتى يوم الاثنين.

الأنباء الإيجابية وتقنيات الاستجابة

على الرغم من الأرقام المرتفعة، هناك أنباء إيجابية تتمثل في شفاء 19 حالة حتى الآن. حيث أكد الدكتور محمود أن التشخيص والعلاج المبكرين يسهمان في إنقاذ الأرواح. وبيّن أن هذا الارتفاع في عدد الحالات المؤكدة مرتبط بتوسيع نطاق الفحوصات، حيث تم افتتاح مختبرات لامركزية لتسريع تحليل عينات الإيبولا المشتبه بها.

تعاون بين الدول والجهود في أوغندا

في سياق متصل، أبلغت أوغندا عن 19 حالة مؤكدة، من بينها حالتا وفاة. إلا أن منظمة الصحة العالمية أكدت عدم وجود دليل على انتقال العدوى محليًا داخل أوغندا.

الدور الحيوي للعاملين الصحيين والتحديات القائمة

يؤكد مسؤول المنظمة على الدور المحوري الذي يلعبه العاملون الصحيون المحليون في الكشف المبكر عن الحالات وإحالتها إلى مراكز العلاج. وقد وصف النظام الحالي بأنه “نظام متكامل وفعال”، يشمل جميع مراحل العملية، بدءاً من المراقبة إلى تتبع المخالطين، ووصولاً إلى مراكز العلاج والمختبرات.

تحديات التواصل والبنية التحتية

ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه الجهود الصحية، خاصة في المناطق النائية التي تعاني من الاتصال المحدود بالإنترنت. فقد تستغرق عينات الفحوصات نحو ثماني ساعات للوصول إلى المختبرات.

إنشاء مختبرات ميدانية وتوفير الدعم اللازم

استجابةً لتلك التحديات، أنشأت منظمة الصحة العالمية حتى الآن مختبرات ميدانية في خمس مناطق متضررة بهدف تسهيل الفحوصات بالقرب من بؤرة التفشي. وقد قامت المنظمة بالتعاون مع الشركاء لدعم جهود الحكومة، حيث نشرت أكثر من 100 فرد في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وزودتهم بـ 40 طناً من المعدات والإمدادات الطبية، بالإضافة إلى دعم إنشاء مراكز علاج الإيبولا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.