كتب: صهيب شمس
تستعد دار الأوبرا المصرية لاستضافة العرض الأول للفيلم الوثائقي “الرحلة 114″، الذي تنتجه وثائقيات ماسبيرو التابعة للتلفزيون المصري. سيبدأ العرض يوم الجمعة الموافق 12 يونيو في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً.
قصة حياة سلوى حجازي
يتناول الفيلم قصة حياة الإعلامية المصرية الراحلة سلوى حجازي، التي تعد واحدة من أبرز رموز الإعلام والثقافة في مصر خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. تعرضت سلوى حجازي لحادث مأساوي في 21 فبراير 1973، عندما أسقطت إسرائيل طائرة ركاب ليبية كانت عائدة إلى القاهرة، مما أسفر عن استشهادها.
محتوى الفيلم
يجمع الفيلم بين مواد أرشيفية نادرة وشهادات حصرية، تسلط الضوء على المحطات المهنية والإنسانية في حياة سلوى حجازي. فمن خلال تقديم برامج ثقافية راقية، أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي لجيل كامل من المشاهدين، مما يجعلها واحدة من الشخصيات المؤثرة في تاريخ الإعلام بمصر.
إعادة توثيق الرحلة الأخيرة
يشتمل السرد الوثائقي للفيلم على إعادة توثيق أحداث الرحلة الأخيرة التي قامت بها سلوى حجازي على متن الطائرة الليبية المنكوبة. تعرضت الطائرة للهجوم من طائرات إسرائيلية فوق سيناء، في حادثة أثارت استنكار المجتمع الدولي وأدت إلى سقوط العديد من الضحايا.
شهادات ومعلومات جديدة
يعرض الفيلم تفاصيل ومعلومات تنشر للمرة الأولى حول ملابسات الحادث. يعتمد على وثائق وشهادات جديدة، تسلط الضوء على ما حدث في ذلك اليوم المأساوي. كما يستضيف الفيلم الناجي الوحيد من تلك الحادثة، الذي يسرد تفاصيل اللحظات الأخيرة للطائرة قبل استهدافها.
دحض الرواية الإسرائيلية
يتناول الفيلم أيضاً حقائق ووثائق تدحض الرواية الإسرائيلية بشأن الحادث، مما يساعد في إعادة قراءة أحداث واحدة من أكثر الوقائع مأساوية في تاريخ الطيران المدني في المنطقة. من خلال هذا الفيلم، يتم إعادة إحياء ذكرى سلوى حجازي ودورها الهام في تاريخ الإعلام المصري، بالإضافة إلى الكشف عن زوايا جديدة من الحادث الذي غير مسار العديد من الأشخاص.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.