كتبت: بسنت الفرماوي
تتصاعد حالة القلق في الأوساط الرياضية الفرنسية مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وذلك بشأن جاهزية النجم كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا. يشغل موضوع تراجع مستوى اللاعب الفني المساحة الأكبر من اهتمام الجهاز الفني للمنتخب بقيادة ديدييه ديشامب، خاصة مع اقتراب موعد البطولة العالمية.
تراجع المستوى الفني لمبابي
يعيش مبابي فترة هي الأصعب منذ سنوات طويلة، فقد مرت عليه سلسلة من الأزمات التي أثرت بشكل سلبي على أدائه. بدأت هذه الأزمات مع تكرار الإصابات العضلية ومشكلات الركبة، إضافة إلى تراجع أرقامه التهديفية وإخفاقه في قيادة فريقه لتحقيق الألقاب الكبرى مع ريال مدريد.
حالة نفسية وفنية متعثرة
تراجعت مستويات مبابي بشكل ملحوظ مقارنة بما كان عليه في السنوات السابقة. ويشير العديد من المراقبين إلى الارتباط الوثيق بين حالته النفسية وتراجع أدائه الفني. ورغم اعتلاءه منصات التتويج في السابق، أصبح محط نقاش دائم في وسائل الإعلام الفرنسية والإسبانية بسبب أدائه الذي لم يعد يرضي الجمهور.
نتائج المباريات الودية
زادت المخاوف الفرنسية مع ظهور المباريات الودية الأخيرة، حيث لم يترك مبابي بصمته المعتادة. على الرغم من فوز فرنسا على أيرلندا الشمالية 3-1، إلا أن غياب النجم عن التسجيل أثار القلق، خصوصًا مع تألق زملائه مثل عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه.
الأداء الجسدي وضغوط الانتقادات
تتوقف المخاوف كذلك عند الحالة البدنية لمبابي، حيث يشرف جهاز ديدييه ديشامب على متابعة حالته بعد الإصابة الأخيرة في الركبة. رغم تأكيدات الجهاز الطبي بتحسن الوضع، إلا أن الأداء المقدم في المباريات الأخيرة لم يعزز الثقة في جاهزيته للبطولة.
التوقعات مع انطلاق المونديال
يأمل الشارع الرياضي الفرنسي في أن يتمكن مبابي من استعادة مستواه قبل المواجهة الافتتاحية ضد السنغال. تعتبر المشاركة في البطولة حاسمة، حيث يعتمد المنتخب بشكل كبير على قدرات مبابي في تحقيق الانتصارات. ورغم وجود نجوم آخرين مثل ديمبيلي وأوليسيه، تظل خبرة مبابي العنصر الأهم في المنظومة الهجومية.
إن أسئلة كثيرة تدور حول أداء قائد “الديوك” في قادم المواعيد، وسط تكهنات حول إمكانية استعادة بريقه السابق. على جميع الأصعدة، يجب أن يبقى مبابي في دائرة الضوء خلال الأيام القليلة القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.