رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

وزارة البيئة تطلق أعمال نظافة في قنا

وزارة البيئة تطلق أعمال نظافة في قنا

كتبت: فاطمة يونس

تنفيذاً للاحتفالات التي تقيمها مصر باليوم العالمي للبيئة، قامت وزارة التنمية المحلية والبيئة بإطلاق حزمة من أعمال النظافة والتسوية في عدد من القرى والنجوع بمحافظة قنا. تأتي هذه المبادرة ضمن توجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، حيث تشارك الوزارة في تنفيذها بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية وجمعية أهل الخير لتنمية المجتمع.

مشروع “المسار الأخضر نحو عالم أكثر أمانًا”

هذا النشاط هو جزء من مشروع “المسار الأخضر نحو عالم أكثر أمانًا”، الذي يتم تنفيذه بالشراكة بين وزارة التنمية المحلية والبيئة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي. يهدف المشروع إلى تعزيز مفهوم المشاركة المجتمعية بين منظمات المجتمع المدني والجهات التنفيذية، مما يسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة والحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين.

تحسين البيئة المحلية

أوضحت الدكتورة منال عوض أن المشروع يهدف إلى تحسين البنية البيئية ورفع كفاءة التعامل مع التحديات البيئية المرتبطة بتغير المناخ. تضمن ذلك تنفيذ مجموعة من الأنشطة الميدانية التي استهدفت تنظيف وتطوير الطرق الداخلية في القرى.

أعمال تطهير ورفع المخلفات

شملت الأعمال رفع المخلفات الناتجة عن تطهير الترع في مزلقان نجع القزاز، والتي تم من خلالها إعادة تسوية الطريق وفرشه بالرمال، مما أسهم في تحسين حالة المرور وتعزيز حركة المواطنين. كما قامت الوحدة المحلية بتأمين المعدات اللازمة، بينما تولت جمعية أهل الخير توفير العمالة والرمال المستخدمة.

دعم الخدمات الأساسية

تضمنت الأنشطة أيضاً رفع المخلفات الناتجة عن تطهير الترع وثلاثة مدخل من نجع زيدان، مع إعادة تأهيل الطريق بطول 2 كيلومتر. كما تم رفع المخلفات في ترعة أبو حمار، وتنفيذ أعمال تسوية لعدد من الطرق الحيوية في المنطقة، مثل مدخل نجع مريعا بطول 3 كيلومترات ومدخل قرية نجع القزاز بطول 2 كيلومتر. هذه الأعمال ساهمت في تحسين حركة التنقل وتيسير وصول المواطنين إلى الخدمات الأساسية.

توعية بيئية مستدامة

تعتبر هذه العمليات جزءاً من مبادرة أكبر تشجع على بناء قدرات الجمعيات الأهلية ودعم المبادرات البيئية المحلية. يتم استخدام الحلول الرقمية والتطبيقات التفاعلية لتعزيز المعرفة البيئية لدى المواطنين والمزارعين، مما يعكس أهمية التعاون بين الهيئة القبطية الإنجيلية والجمعيات الأهلية والجهات التنفيذية. يشكل هذا التعاون نموذجًا للتكامل في تنفيذ تدخلات بيئية وخدمية ذات أثر ملموس.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.