رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

دعم نفسي للأطفال بعد فيديو مؤثر من المدافن

دعم نفسي للأطفال بعد فيديو مؤثر من المدافن

كتب: كريم همام

أعربت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، عن اهتمامها البالغ بمتابعة واقعة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تضمنت مقطع فيديو يظهر طفلين برفقة والدتهما في أحد المدافن. وفي هذا الفيديو، قامت الأم ب إبلاغ طفلَيْها بوفاة والدهما على الرغم من كونه حيًا، مما أثار موجة من الاستنكار والقلق حول حقوق الطفلين وحالتهما النفسية.

تحقيقات المجلس القومي للطفولة والأمومة

أوضحت السنباطي أنه بمجرد رصد الواقعة من خلال الإدارة العامة لخط نجدة الطفل (16000)، بادر المجلس بإحالة الشكوى إلى الجمعية الأهلية الشريكة التابعة لمحافظة الإسكندرية لإجراء البحث الاجتماعي والنفسي اللازم. ويأتي هذا الإجراء في إطار الجهود المتواصلة للمجلس لمتابعة البلاغات والشكاوى المتعلقة بالأطفال، وتوفير الحماية والدعم المناسب لهم.

التواصل مع الأسرة

أكد صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، أن الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين قد تواصلوا مع الأم، حيث أفادت بأنها قامت بتصوير الفيديو المذكور خلال زيارتها للمدافن مع طفليها إحياءً لذكرى وفاة والدها. وأوضحت أن تصرفاتها كانت نتيجة لحالة من الانفعال والغضب بسبب الخلافات الأسرية القائمة بينها وبين والد الأطفال.

حالة الطفلين الصحية والسلوكية

من خلال المتابعة، تبين أن الطفلين ملتحقان بإحدى الحضانات، ويبدو أنهما لا يعانيان من أية مشكلات صحية أو سلوكية ظاهرة. هذه المعلومات تؤكد على ضرورة تقديم الدعم والأسرة لتفادي أي آثار نفسية قد تنجم عن الأحداث التي تعرضا لها.

إرشادات للأم وتعزيز الوعي التربوي

وجهت رئيسة المجلس بضرورة انتظام الأم في جلسات الإرشاد الأسري والتوجيه التربوي، وذلك بهدف تعزيز وعيها بأساليب التربية الإيجابية. وأكدت أهمية عدم إقحام الأطفال في خلافات الأسر، والتوعية بالاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، خاصةً في ما يتعلق بالمحتوى المرتبط بالأسرة.

استمرار المتابعة النفسية والاجتماعية

أشار المجلس القومي للطفولة والأمومة إلى أنه سيستمر في متابعة الحالة النفسية والاجتماعية للطفلين من خلال الأخصائيين التابعين لخط نجدة الطفل (16000). تهدف هذه المتابعة إلى التأكد من عدم وجود أي آثار نفسية نتيجة لهذه الواقعة.
يعتبر هذا الإجراء جزءًا من جهود المجلس لحماية الأطفال وضمان حصولهم على الدعم اللازم في ظل الظروف العائلية المعقدة، مما يعكس أهمية العمل الجماعي من قبل الجهات المعنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.