رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ترامب يشعر بالإحباط من عدم التواصل مع خامنئي

ترامب يشعر بالإحباط من عدم التواصل مع خامنئي

كتبت: بسنت الفرماوي

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعبر عن استياء متزايد بسبب غياب التواصل المباشر مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي. يأتي هذا الاستياء في وقت حساس تشهد فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران مراحل دقيقة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن عدة ملفات أمنية وسياسية.

أسلوب ترامب في الدبلوماسية

يُفضل ترامب أسلوب الدبلوماسية الشخصية المباشرة، وهو النهج الذي اتبعه سابقًا مع قادة دول مثل كيم جونغ أون من كوريا الشمالية، وفلاديمير بوتين الرئيس الروسي، وشي جين بينغ الرئيس الصيني. إذ ترى الإدارة الأمريكية أن غياب قناة اتصال مباشرة مع خامنئي يبطئ سير المفاوضات ويزيد من تعقيدات عملية صنع القرار داخل إيران.

الرغبة في التواصل المباشر

في عدة مناسبات، عبّر ترامب عن رغبته في لقاء خامنئي أو إجراء محادثة معه بشكل مباشر. ويُعتبر هذا اللقاء، برأيه، خطوة قد تساعد في تجاوز العقبات التي تواجه المباحثات الحالية. تواصلت الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين عبر وسطاء إقليميين ودوليين، ولكن الحوار المباشر لا يزال غائبًا بين ترامب والقيادة الإيرانية.

التحفظات الإيرانية

خلال مقابلات إعلامية حديثة، أكد ترامب أنه منفتح على لقاء خامنئي إذا ساعد ذلك في إنجاز اتفاق نهائي. وأطلق على هذا اللقاء إنه قد يصبح ممكنًا “اعتمادًا على كيفية سير الأمور”. وأشار إلى أن خامنئي يلعب دورًا في القرارات المتعلقة بالمفاوضات الجارية، رغم تراجعه في الظهور العلني خلال الأشهر الأخيرة.
في المقابل، فإن المسؤولين الإيرانيين، مثل وزير الخارجية عباس عراقجي، استبعدوا إمكانية إجراء لقاء مباشر بين ترامب وخامنئي في الوقت الحالي. واعتبر عراقجي أن الحديث عن اجتماع بين الطرفين في الظروف الحالية “غير واقعي”، مؤكدًا أن المفاوضات تحتاج إلى أسس سياسية واضحة وضمانات متبادلة بدلاً من اللقاءات الرمزية فقط.

استمرار المفاوضات

تتواصل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن قضايا متعددة، منها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وأمن الملاحة في الخليج. ورغم الحديث المتكرر عن إحراز تقدم في بعض المجالات، لا تزال هناك خلافات بشأن قضايا جوهرية تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي.

أبعاد الاتصال الشخصي

يرى مراقبون أن اهتمام ترامب بالتواصل المباشر مع خامنئي يعكس قناعته بأن العلاقات الشخصية بين القادة يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في حل الأزمات الدولية. ومع ذلك، تبقى طبيعة النظام السياسي الإيراني وتعقيدات المشهد الإقليمي عقبات كبيرة أمام تحقيق هذا الهدف في الوقت القريب، مما يعني أن المفاوضات ستستمر على الأرجح عبر القنوات الدبلوماسية التقليدية والوسطاء الدوليين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.