رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

خطة شاملة لقلب مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات

خطة شاملة لقلب مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات

كتب: إسلام السقا

كشف الفريق كامل الوزير، وزير النقل المصري، عن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في مجالات النقل واللوجستيات. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج “مال وأعمال” على قناة “إكسترا نيوز”، حيث تطرق الوزير إلى تفاصيل تنفيذ محطة الحاويات “سفاجا 2″، وأهمية المشروع بالنسبة لتطوير النقل البحري في البلاد.

مشاركة الكوادر المصرية في المشروع

أكد الوزير أن شركة “إيديكس” المصرية قد تعاونت مع شركة متخصصة لتنفيذ البنية الأساسية للمحطة، بينما قامت شركة “حسن علام” بتنفيذ البنية الفوقية. وفي هذا السياق، أوضح أن جميع الكوادر العاملين في المشروع، بما في ذلك المهندسين والفنيين والاستشاريين، هم من المصريين. وتمت الإشارة إلى أن الجهة المالكة للمشروع هي هيئة موانئ البحر الأحمر، مما يعكس الالتزام المصري في هذا التطور.

محاور تطوير النقل البحري

استعرض الوزير الخطة القومية لتطوير قطاع النقل البحري، والتي تتضمن أربعة محاور رئيسية. المحور الأول يتعلق بتطوير الموانئ البحرية، حيث يعتبر الميناء أحد العناصر الأساسية لنجاح القطاعات اللوجستية. المحور الثاني يركز على تطوير الأسطول البحري التجاري المصري، بينما يشمل المحور الثالث إنشاء شراكات مع شركات التشغيل والخطوط الملاحية العالمية. أما المحور الرابع، فيتعلق بتحديث التشريعات المنظمة للقطاع لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.

تعزيز قطاع اللوجستيات في مصر

قال الوزير إن قطاع اللوجستيات يتكامل بنجاح مع النقل البحري، مما يسهم في تنشيط التجارة المصرية. وقد حدد الرئيس عبدالفتاح السيسي هدفا رئيسيا لوزارة النقل، يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت. وهذا الهدف يتماشى مع التوجهات العالمية في تطوير البنية التحتية للنقل.

ترتيب مصر على الصعيد العالمي في النقل

سلط الوزير الضوء على ترتيب مصر عالمياً في مجال الموانئ. حيث يُصنف ميناء شرق بورسعيد كواحد من أبرز موانئ الترانزيت على مستوى العالم، بينما يحتل ميناء الإسكندرية مركزًا متقدماً. ومن جانب آخر، يُعتبر ميناء السخنة من الموانئ الرائدة من حيث أطوال الأرصفة والأعماق التشغيلية، مما يعكس القدرة التنافسية لمصر على صعيد القارة الإفريقية.

مهمة تحديث الموانئ المصرية

أوضح الوزير أن الوزارة قد قامت بتطوير 14 ميناءً بحريًا، مع زيادة أطوال الأرصفة وتعميق الغاطس. كما تم التحول نحو الموانئ الخضراء وإنشاء خمسة موانئ جديدة مثل برنيس وطابا على البحر الأحمر، وجرجوب وأبو قير على البحر المتوسط. وفيما يخص طول الأرصفة، أشار إلى أنه قد ارتفع من حوالي 30 كيلومترا إلى نحو 100 كيلومتر، مما يعزز من كفاءة الخدمات اللوجستية المقدمة في مصر.

العمق ومزايا الموانئ المصرية

تحدث الوزير عن التغييرات الهامة التي حدثت في أعماق الموانئ، حيث ارتفعت من 8 إلى 10 أمتار في السابق إلى أعماق تصل إلى 22 و25 مترًا في بعض الموانئ. هذه الإنجازات تعكس جهود الوزارة في بناء بنية تحتية قوية تدعم الزيادة المتسارعة في حركة النقل البحري.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.