كتب: صهيب شمس
كشفت سيدة تفاصيل مؤلمة عن تجربتها مع الزواج العرفي خلال تحقيقات جرت مؤخرًا. وذكرت أنها تعرفت على شخص معروف، لاعب كرة قدم مشهور، عبر مكتب للتشغيل في عام 2025. حيث كانت بحاجة إلى عمل في مجال التغذية.
البداية والتطور في العلاقة
السيدة، التي كانت تعمل على إعداد نظام غذائي للرياضي، أكدت أن العلاقة التي بدأت بشكل مهني تطورت لاحقًا إلى زواج عرفي، تم توقيع اتفاقه في 24 نوفمبر 2025. وأوضحت أنها كانت تعيش في الفيلا الخاصة به في التجمع الخامس، مع أسرته.
التوتر والخلافات
وأشارت إلى أن العلاقة شهدت بعض التوترات بعد فترة من الوقت، مما أدى إلى نشوء خلافات بينهما. وفي تطور مثير، تلقت السيدة هدايا من زوجها تضمنت مجوهرات ذهبية، كانت قد احتفظت بها في علبة مخصصة داخل غرفتها.
حادثة اختفاء المجوهرات
في مارس 2026، تفاجأت بغياب المجوهرات، وعندما استفسرت عن الأمر، أوضح لها زوجها أنه أخذها معه أثناء سفره. وذكرت أنها كانت قد سافرت إلى الإسكندرية لزيارة عائلتها، لتكتشف بعد عودتها إلى الفيلا أن الذهب غير موجود.
التقدم بشكوى للجهات المختصة
بسبب انعدام ردود فعل مرضية، قررت السيدة تقديم شكوى أمام الجهات المختصة بشأن سرقة المجوهرات. وأكدت أنها ما تزال مرتبطة بالزوج قانونيًا، رغم تصاعد التوتر في العلاقة.
شهادات وأدلة موثوقة
خلال التحقيقات، ظهرت شهادات تفيد أن لاعب كرة مشهور آخر كان شاهدًا على عقد زواجهما. كما لعب دورًا في تبادل المجوهرات كجزء من مهور الزواج. وتطرقت السيدة في أقوالها إلى هدايا أخرى تلقتها من الزوج تشمل حلقًا وسلسلة أساور، مما يزيد من تعقيد قضيتيهما.
التصعيد والتعقيدات القانونية
تستمر التحقيقات في القضية بهدف استكمال الإجراءات القانونية اللازمة. حيث يسعى المحققون لسماع أقوال الأطراف المعنية، للوصول إلى حقيقة واقعة بشأن اختفاء المجوهرات.
كما أن تطورات هذه القصة تثير تساؤلات حول المشكلات القانونية والنفسية الناتجة عن العلاقات العرفية، خصوصًا حينما يتعلق الأمر بشخصيات عامة.
تظل الأطراف تحت مراقبة السلطات المختصة، في الوقت الذي تنتظر فيه السيدة نتائج تحقيقاتها واسترداد حقوقها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.