كتب: صهيب شمس
أشار المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ، إلى توقعه بعودة مفاوضات باكستان بين الولايات المتحدة وإيران بشكل سريع. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية له في برنامج “حديث القاهرة” الذي تقدمه الإعلامية كريمة عوض على قناة القاهرة والناس.
تعطّل المفاوضات أمر متوقع
أوضح كمال أن تعثر المفاوضات في بدايتها ليس مفاجئًا، بل هو أمر طبيعي ومتوقع. وأكد أنه لم يكن من المحتمل التوصل إلى نتائج إيجابية خلال الجولة الأولى من المباحثات. وقد تعد هذه المرحلة جزءًا من سلسلة معقدة من المفاوضات، تتسم بالتحديات والعقبات.
جس نبض الأطراف المتفاوضة
واصل كمال حديثه، مشيرًا إلى أن النقاشات لم تتوقف، وإنما هي محلاً لتقييم المواقف. حيث تتمتع هذه المفاوضات بطبيعة “جس نبض”، وهي مرحلة عادة ما تستمر حوالي أسبوعين. وفي هذه الفترة، يسجل كل طرف مواقفه ويقيّم المواد التي يمكن أن يقدّم بشأنها تنازلات.
مفاوضات جديدة في الأفق
توقع وزير البترول الأسبق أن تشهد الساعات القليلة المقبلة عقد جلسات مفاوضات جديدة، ولكن مع تمثيل دبلوماسي أقل. كما أن هذه الجلسات ستكون تمهيدًا لاستئناف المشاورات بصورة أوسع خلال الفترة القادمة.
الضغوط على الجانب الأمريكي
كما أكد أسامة كمال على أن الجانب الأمريكي يعاني من ضغوط كبيرة نتيجة تورطه في هذه الصراعات، مما يزيد من تعقيد الموقف. ورغم كون الولايات المتحدة قوة كبرى على الساحة العالمية، إلا أن المشهد السياسي في الأسابيع الماضية شهد تقلبات متكررة دون الوصول إلى حلول حاسمة.
احتمالات مفتوحة في المستقبل
أشار كمال إلى أن المرحلة المقبلة لا تزال مفتوحة على كافة الاحتمالات. وهذا يعكس الطبيعة الغير متوقعة لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يزيد من تعقيد الأمور على الصعيد الدولي.
تُعتبر هذه التصريحات بمثابة بارقة أمل للمتابعين، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة. حيث يتطلع الكثيرون إلى نتائج مثمرة من المفاوضات المرتقبة، والتي قد تؤثر بشكل كبير على الساحة السياسية والاقتصادية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.