كتبت: سلمي السقا
شهد سوق قيسارية إسنا، الواقع في مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، عودة مبهرة للسحر والجمال. يعود تاريخ هذا السوق إلى أكثر من 150 سنة، ويُعتبر رمزًا للتراث التجاري والثقافي في المنطقة.
تاريخ سوق قيسارية إسنا
سوق قيسارية، كلمة ذات أصول تركية تعني “صاحب مكان تجاري”، كان يعد الوجهة الأساسية لتجهيز العرائس في الماضي. كانت العرائس من مدينة إدفو بأسوان إلى شمال محافظة الأقصر يقصدن هذا السوق لشراء مستلزمات حفلات الزفاف. كان السوق يحتضن مجموعة متنوعة من المنتجات، مثل الأقمشة، المفروشات، النحاس، الألمنيوم، الفخار، والبقوليات، بالإضافة إلى العطور والأدوات اللازمة للمنزل الجديد.
تطوير السوق واستعادة الروح السياحية
على مدار الشهور الماضية، تم العمل بجد لتطوير السوق السياحي “قيسارية إسنا التاريخية”. يشمل هذا التطوير حوالي 105 محلات التي تم تجديدها بشكل مميز، حيث ظهر السوق في أبهى صوره بعد عمليات الترميم والتطوير. يهدف المشروع إلى دعم حركة السياحة في مدينة إسنا، من خلال تجديد المواقع التراثية والتاريخية.
تنمية المهارات وتعزيز السياحة
لم يتوقف الاهتمام عند حد تطوير المباني، بل تم تنظيم ورش عمل لأصحاب البازارات بهدف تعزيز مهاراتهم في التعامل مع السائحين. تم التركيز على تحسين أساليب الترحيب بالزوار، حيث زار هشام الجزار، رئيس وكالة الغرف الصناعية، عددًا من أصحاب البازارات للتعرف على التحديات التي يواجهونها في محلاتهم.
تعليم فنون عرض المنتجات
أهمية هذه الزيارات تكمن في تقديم الدعم لأصحاب البازارات من خلال تعليمهم فنون عرض المنتجات، وتعزيز فهمهم لأذواق السائحين والجنسيات المختلفة. ساهمت هذه الجهود في تطوير تجربة التسوق داخل السوق، وتحسين جودة الخدمات التي تُقدم للزوار.
إن عودة سوق قيسارية إسنا للحياة تعكس الجهود المبذولة لتطوير السياحة في المدينة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين. يشكل هذا التطور خطوة مهمة نحو الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الاقتصاد المحلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.