كتب: أحمد عبد السلام
تنظر محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة غدًا الثلاثاء في أولى جلسات دعوى طلاق الضرر التي رفعتها زوجة طارق حامد، لاعب المنتخب المصري. تكشف تفاصيل هذه الدعوى عن أسباب قوية دفعتها لاتخاذ هذه الخطوة الصعبة.
أسباب رفع الدعوى
تدور الدعوى رقم 2745 لسنة 2026 حول عدة أسباب رئيسية تتعلق بأوضاع الحياة الزوجية بين طارق حامد وزوجته. أكدت الزوجة أن الهجر لفترة طويلة كان من أبرز العوامل التي أثرت سلبًا على حياتها. حيث ذكرت أن زوجها ابتعد عنها تمامًا ولما يمضِ على تركها أكثر من عامين.
الامتناع عن النفقة
من بين النقاط الرئيسة التي استندت إليها الزوجة في دعواها هو الامتناع عن الإنفاق. أشارت الزوجة إلى أن طارق حامد، رغم دخله المرتفع من احترافه في المجال الرياضي، لم يلتزم بالإنفاق عليها. هذا الأمر اعتبرته الزوجة إخلالًا بواجباته القانونية كزوج.
تدهور العلاقات مع الاحتراف الخارجي
توضح الزوجة أن العلاقة بدأت في التراجع بمجرد انتقال طارق للاحتراف في الدوري السعودي. وأضافت أن الأوضاع زادت سوءًا بعد انضما إلى نادي ضمك، مما أدى إلى تفاقم الخلافات بينهما.
رفض محاولات الإصلاح
ذكرت الزوجة أيضًا أنها حاولت مرارًا التقرب إلى زوجها وإعادة بناء العلاقة، إلا أنه كان يرفض بشكل مستمر دون تقديم أسباب واضحة. وعلاوة على ذلك، كان يتجنب الإقامة معها حتى عندما يعود إلى مصر، مما زاد من معاناتها النفسية.
الدعم منذ الزواج
أشارت الزوجة إلى أنها كانت تدعم طارق خلال مسيرته الرياضية منذ زواجهما في أغسطس 2011 وحتى مشاركته في كأس العالم 2018. ومع ذلك، فإن العلاقة بدأت تتدهور تدريجيًا، مما دفعها للبحث عن حقوقها القانونية.
المطالبة بالطلاق
اختتمت الزوجة دعواها بطلب تطليقها طلقة بائنة للضرر، بالإضافة إلى إلزام طارق بعدم التعرض لها، وتحميله تكاليف المصروفات وأتعاب المحاماة.
تتجه الأنظار نحو محكمة الأسرة غدًا الثلاثاء، حيث سيتم النظر في هذه القضية التي تحمل الكثير من التعقيدات الإنسانية والقانونية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.