كتب: إسلام السقا
تشهد مدينة منوف بمحافظة المنوفية حالة من الحزن والأسى إثر مقتل سيدة على يد طليقها طعناً بسكين، وذلك أمام أعين أبنائها وأمام منزل والدها. الحادثة جاءت نتيجة لزيادة التوترات والخلافات بين الطرفين، حيث أراد الزوج السابق إعادة الحياة الزوجية بزوجته لكنه قوبل بالرفض.
تفاصيل الحادث المؤلم
الضحية، التي تُدعى “بسمة” وعمرها 38 عاماً، كانت قد تزوجت منذ تسع سنوات وأنجبت أربعة أطفال قبل أن تنفصل عن زوجها بسبب سمعته السيئة وإدمانه لتعاطي المخدرات. وكما تشير المعلومات، فقد كان طليقها يعاني من سلوكيات إجرامية وكان قد تعرض للعقوبة بالسجن في السابق، إلا أنه بعد خروجه سعى للانتقام من زوجته السابقة.
وفقاً لما ذكرته والدة الضحية، فقد كان المتهم يستمر في ملاحقة “بسمة” ويفرض عليها الاعتداء بشكل متكرر. وفي ساعة من ساعات الجريمة، اقتحم المنزل وهو يحمل سكيناً واعتدى عليها بعدة طعنات في مناطق خطيرة. الوالدة نقلت عن المتهم قوله أثناء ارتكابه للجريمة: “أنا كده ارتحت”، مما يعكس حجم البغض والعنف الذي كان يحاول تنفيذه.
ردود الفعل من الأسرة والمجتمع
عقب وقوع الجريمة، لا تزال عائلة الضحية تشعر بالصدمة والفقدان. تقول والدة “بسمة” بصوت مليء بالحزن: “مين هيربي ولادك يا بسمة؟”، مشيرة إلى التحديات الكبيرة التي ستواجه الأطفال الأربعة بعد فقدان والدتهم. هذا الحادث الأليم أثار مشاعر الحزن لدى الكثير من سكان المدينة الذين استنكروا الفعل الإجرامي.
طفل الضحية الذي يدرس في الصف الرابع الابتدائي، شهِد المشهد المروّع، وفي محاولته للهروب من الخطر، تدخل الأهالي لحمايته وتخليصه مما يشهده. الأمر الذي يعكس حالة من التضامن بين أفراد المجتمع في مثل هذه الأوقات الصعبة.
التحقيقات والإجراءات القانونية
بعد تلقي البلاغ، هرعت الأجهزة الأمنية إلى موقع الجريمة برئاسة اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية. وقد تم التعرف على هوية المتهم، الذي عُرف باسم “أ. ف. ن” أو “كيمو”، وهو يعمل كعامل. أظهرت التحريات الأولية أنه حاول إعادة زوجته إلى عصمته بعد الطلاق، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بينهما وصولاً إلى هذا الاعتداء الوحشي.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، في الوقت الذي بدأت فيه الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث وفتح ملف قانوني لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة. تسعى الأسرة للحصول على القصاص العادل، ومد يد العون لأربعة أطفال فقدوا والدتهم بطريقة مأساوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.