رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

500 فرصة عمل لخريجات برنامج «رابحة» في المنيا

500 فرصة عمل لخريجات برنامج «رابحة» في المنيا

كتبت: بسنت الفرماوي

شكل تمكين المرأة اقتصاديًا أحد المحاور الرئيسية التي تركز عليها الحكومة المصرية في سبيل تحقيق التنمية المستدامة. حيث أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، على أهمية خلق فرص عمل حقيقية للشباب والفتيات، مشيرًا إلى اهتمام الدولة الكبير ببناء قدرات المرأة وتأهيلها لسوق العمل كمكون أساسي ضمن جهود التنمية.

تضافر الجهود من أجل التمكين الاقتصادي

أوضح المحافظ أن نجاح برامج التمكين الاقتصادي يرتبط بتكامل الأدوار بين الأجهزة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني. يجب أن تتضافر الجهود لضمان توفير التدريب والتأهيل وفرص التشغيل المناسبة. هذا التعاون أصبح ضرورة قصوى للارتقاء بملف التشغيل وتحقيق نتائج تنموية ملموسة، تنعكس على الأسر والمجتمع بشكل عام.

ملتقى التوظيف.. 500 فرصة جديدة

أعلن كدواني عن توفير 500 فرصة عمل لخريجات برنامج «رابحة» بمحافظتي المنيا وبني سويف. جاء ذلك خلال ملتقى توظيفي تم فيه مشاركة 28 منشأة وشركة من القطاعين العام والخاص. هذا الحدث يعكس نجاح الشراكات التنموية في تحويل برامج التدريب والإعداد إلى فرص عمل فعلية. مما يسهم بشكل مباشر في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل.

برنامج «رابحة» ودوره في التوجيه المهني

ذكرت الدكتورة ماجدة صلاح، وكيل وزارة العمل بالمنيا، أن الملتقى يأتي ضمن فعاليات برنامج «رابحة» للتمكين الاقتصادي للمرأة. ينفذ هذا البرنامج تحت إشراف المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع عدة جهات وطنية ودولية. يهدف البرنامج إلى ربط خريجات الدورات التدريبية بفرص العمل المتاحة بعد تلقيهن برامج تدريبية متخصصة في التوجيه المهني وتنمية المهارات.

خطوة جديدة نحو التوظيف

أشارت الدكتورة نجاح التلاوي، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالمنيا، إلى أن هذا الملتقى يمثل خطوة مهمة في ربط الخريجات بفرص التوظيف المتنوعة. حيث شاركت في الحدث 80 فتاة من محافظتي المنيا وبني سويف، في حين قدمت 28 شركة ومنشأة فرص توظيف حقيقية. هذه الجهود تدعم بشكل كبير استراتيجيات الدولة في تمكين المرأة وتعزيز التنمية المستدامة.

الشراكة بين الجهات المختلفة

يُذكر أن برنامج «رابحة» يُنفذ بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ووزارة الصناعة، بالإضافة إلى جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر. يأتي ذلك بدعم كندي، مما يعكس المجهودات المبذولة لتعزيز قدرات المرأة في سوق العمل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.