كتبت: سلمي السقا
أعلن الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق برنامج جديد يحمل اسم “TICAD 9 African Scholarship and Postdoctoral Fellowship for STI”. هذا البرنامج يتم بالتعاون مع وكالة اليابان للتعاون الدولي، ويهدف إلى دعم الطلاب والباحثين الأفارقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
أهداف البرنامج
يتم إطلاق هذا البرنامج ضمن إطار الشراكة المصرية اليابانية التي تسعى إلى تعزيز التنمية وبناء القدرات البشرية في القارة الإفريقية. يمتد البرنامج من سبتمبر 2026 حتى سبتمبر 2031، ويستهدف تأهيل كوادر أفريقية متميزة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
فرص تعليمية للطلاب الأفارقة
سيتم توفير منح دراسية تشمل طلاب الماجستير والدكتوراه من مختلف الدول الأفريقية. كما سيتم إتاحة فرص للزيارات البحثية قصيرة المدى إلى اليابان لطلاب الدكتوراه، بالإضافة إلى زمالات ما بعد الدكتوراه للباحثين الأفارقة.
دور الجامعة المصرية اليابانية
رئيس الجامعة، الدكتور عمرو عدلي، أكد أن البرنامج يمثل خطوة جديدة في مسيرة التعاون المصري الياباني في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي. يعكس ذلك الدور المتزايد الذي تلعبه الجامعة كمنصة إقليمية لدعم بناء القدرات العلمية والبحثية في إفريقيا.
تعزيز التعاون الأكاديمي
يمكّن البرنامج الطلاب والباحثين الأفارقة من الوصول إلى فرص تعليمية وبحثية متقدمة، مما يسهم في إعداد جيل على دراية بكيفية استخدام العلوم والتكنولوجيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة داخل بلدانهم. تستمر الجامعة في بناء جسور التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر واليابان والدول الإفريقية.
توسيع نطاق التعاون العلمي
علاوة على ذلك، يسعى البرنامج إلى تعزيز شبكة التعاون العلمي الدولي، مما يساعد في تكوين مجتمع قوي من الباحثين الأفارقة الذين يرتبطون بالمؤسسات الأكاديمية والبحثية اليابانية. هذا الارتباط يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات والمعارف.
التعاون مع وكالة “جايكا”
من جهته، أكد يو إبيساوا، الممثل الرئيسي لمكتب وكالة اليابان للتعاون الدولي “جايكا”، أن إطلاق البرنامج يأتي ضمن إطار التعاون المثمر بين الوكالة والجامعة المصرية اليابانية. يهدف هذا التعاون إلى تنمية الموارد البشرية في إفريقيا وزيادة كفاءة الكوادر العلمية والبحثية.
فرص التطوير والابتكار
أوضح إبيساوا أن برنامج TICAD 9 يوفر فرصاً تعليمية وبحثية متميزة، تعزز من اكتساب المعرفة والخبرات المتطورة. كما يساهم في تعزيز الروابط الأكاديمية والبحثية بين إفريقيا واليابان، مما يدعم جهود الابتكار والتنمية المستدامة في القارة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.