كتب: إسلام السقا
تلا قداسة بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، صلاة التبشير الملائكي اليوم، أمام جموع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان. وقد وجه الحبر الأعظم خلال كلمته الروحية تأملًا عميقًا في إنجيل اليوم، مؤكدًا على أهمية كلمة الله في حياة البشرية.
محبة يسوع للبشر المتألمين
أوضح البابا أن كل من يصغي إلى كلمة الله يبقى موضع نظر يسوع، الذي يملأ قلبه الشفقة والمحبة تجاه البشرية المتألمة. ولفت الحبر الأعظم إلى أن المسيح يعي تمامًا المعاناة التي تواجهها الإنسانية، بدءًا من الظلم والعنف والحروب، وصولاً إلى التحديات الاجتماعية، مثل تفكك العائلات وخيبة آمال الشباب.
يسوع الراعي الصالح
شدد البابا على أن يسوع، بصفته الراعي الصالح، لا يتجاهل جراح البشرية. بل، يشارك الناس آلامهم ويتقدم إليهم بحنان، سعيًا إلى خلاصهم ورعايتهم. يُظهر هذا التعاطف البشري شكلًا من أشكال الحب الإلهي، الذي يتجلى في الظروف الصعبة.
رسالة العزاء والرجاء
أشار الأب الأقدس إلى أن المسيح لا يزال يرسل رسله إلى العالم، ليحملوا رسالة التعزية والرجاء والمحبة الإلهية لكل المتألمين. وقد استذكر البابا قائمة الرسل الاثني عشر، مدللًا على أن وجود يهوذا الإسخريوطي بينهم يذكر بأن ضعف الإنسان وخطاياه لا يمكن أن تلغي قوة الإنجيل أو تضعف نور البشارة.
قوة إعلان ملكوت السماوات
شدد قداسة البابا على أن إعلان المسيح “قد اقترب ملكوت السماوات”، لا يزال يحمل قوة متجددة يمكن أن تحرر الإنسان، لأن قرب الله من شعبه يساعد في تبديد ظلمات الشر. كما أن النور المسيحي يُشبه فجرًا يبدد ظلام الليل.
دعوة الكنيسة للعمل
أكد البابا لاون الرابع عشر أن الكنيسة مدعوة إلى مواصلة رسالة الرسل بروح العطاء المجاني. مستشهدًا بكلمات الرب يسوع التي تقول “مجانًا أخذتم مجانًا أعطوا”، بيّن أن رحمة الله هي هبة مجانية يعتمد قبولها على الإيمان والشكر.
صلاة للقديسة مريم
في نهاية كلمته، رفع قداسة البابا الصلاة إلى العذراء مريم، سائلًا إياها أن ترافق المؤمنين في مسيرتهم الإيمانية. حيث دعاهم إلى التحلي بالشجاعة والفرح للاستجابة لدعوة المسيح وحمل رسالته إلى العالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.