كتب: إسلام السقا
أعلن حزب الله اللبناني عن تصديه لمسيّرة إسرائيلية من نوع هرمس، حيث استخدم الحزب صاروخ أرض جو لاستهداف الطائرة في أجواء منطقة صيدا جنوبي لبنان. وصرح الحزب في بيان له أن عناصره استهدفت بمسيرتها تجمعًا لجنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القنطرة، وهي إحدى المناطق الجنوبية التي تشهد توترات مستمرة.
التحذيرات الإسرائيلية
بدورها، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة مسغاف عام بالجليل الأعلى، وذلك بعد رصد المسيرة التي أُطلقت من لبنان. تشير هذه التحذيرات إلى مستوى التوتر المتزايد على الحدود بين لبنان وإسرائيل، والذي يعكس استمرار الصراع القائم في المنطقة.
العمليات العسكرية الإسرائيلية
في سياق متصل، شهدت المناطق الجنوبية من لبنان تصعيدًا عسكريًا، حيث استشهد ثلاثة أشخاص وأُصيب آخرون نتيجة غارات إسرائيلية على عدة مناطق. الجيش الإسرائيلي قام أيضًا بنسف عدد من المنازل في بلدة مجدل زون، وهو ما أثار قلق السكان المحليين ودفع العديد الى البحث عن ملاذ آمن بعيدًا عن مناطق القصف.
الأحداث في قضاء النبطية
وفي قضاء النبطية، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بلدة كفررمان، مما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة اثنين آخرين. كما شن الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة أنصار، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة آخر. وتعكس هذه العمليات العسكرية التصعيد المستمر من جانب القوات الإسرائيلية في منطقة تعاني من الأزمات.
الإصابات في صفوف الجيش اللبناني
أعلن الجيش اللبناني أيضًا عن إصابة أحد جنوده بجروح بليغة نتيجة استهدافه من قبل مسيّرة إسرائيلية في منطقة النبطية. وأوضح البيان أن الجندي تعرض للقصف أثناء تنقله قرب مستشفى النجدة في النبطية، حيث استهدفته المسيرة مرتين، ما أدى إلى إصابته.
حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان
تعتبر الحصيلة الإجمالية للضحايا نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي غير مسبوقة، حيث ارتفعت إلى ثلاثة آلاف وسبعمائة وستة وخمسين شهيدًا و11 ألفًا وستمائة واثنين والثلاثين جريحًا، وفقًا لبيان وزارة الصحة اللبنانية. وقد سجلت الساعات الأربعون الماضية وحدها سقوط 45 شهيدًا و149 مصابًا.
هذه الأرقام المروعة تُشير إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان، حيث يواجه العديد من المواطنين ظروفًا معيشية صعبة في ظل تصاعد العنف والانتهاكات اليومية، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.