رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

الهجوم الإسرائيلي على بيروت بموافقة أمريكية

الهجوم الإسرائيلي على بيروت بموافقة أمريكية

كتبت: بسنت الفرماوي

أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بخططه للقيام بهجمات على العاصمة اللبنانية، بيروت، قبل فترة من تنفيذها. هذه المعلومات تفتح باباً للحديث عن تنسيق محتمل بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن العمليات العسكرية في المنطقة.
الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية
في سياق متصل بالهجمات، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بوقوع ضحايا في الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية من العاصمة. حيث لقي شخص حتفه وأصيب أربعة آخرون في الهجوم الذي قام به الجيش الإسرائيلي.
تأكيد إصابات المدنيين
كما أكدت وسائل الإعلام اللبنانية وقوع عدد من الإصابات نتيجة الهجوم الذي استهدف مبنى سكني مكون من خمسة طوابق. هذا التصعيد في الأحداث يشير إلى تصعيد ملحوظ في الأوضاع في لبنان في ظل الظروف الأمنية الحالية.
الرد الإسرائيلي على الهجمات الصاروخية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه نفذ غارات استهدفت بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت. جاء ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن إطلاق ثلاثة طائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية نحو إسرائيل، والتي أسقطت داخل الأراضي الإسرائيلية دون تسجيل أي إصابات بين الجنود.
تصريحات القادة الإسرائيليين
وفي تصريح مشترك، أكد كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الهجوم الإسرائيلي جاء كنوع من الرد على ما أسموه بإطلاق النار تجاه الأراضي الإسرائيلية. وأشارا إلى أن إسرائيل لن تتسامح مع أي هجمات تستهدف أراضيها، مما يعكس سياسة حازمة تجاه التهديدات المحتملة.
الوضع في بيروت
هذا التصعيد يأتي في ظل الأوضاع المتأزمة التي تمر بها لبنان، حيث تتزايد المخاوف من أن تؤدي العمليات العسكرية إلى تفاقم الأوضاع في البلاد. تواجه الضاحية الجنوبية وما تحمله من دلالات سياسية وعسكرية، تحديات جديدة مع استمرار الهجمات، مما يساهم في تعزيز القلق لدى السكان المحليين.
الاستجابة الدولية
رغم التوترات المتزايدة، فقد تكون هناك حاجة إلى النظر بعناية من قبل المجتمع الدولي في كيفية التعامل مع هذه الأزمة. فالتنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة قد ينذر بمزيد من التصعيد، ويعزز من أهمية الحوار والدبلوماسية للحد من الوصول إلى مواجهة أشد في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.