رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

تمكين المكفوفين: مبادرة «المس حلمك» في الدقهلية الأزهرية

تمكين المكفوفين: مبادرة «المس حلمك» في الدقهلية الأزهرية

كتبت: إسراء الشامي

استقبل فضيلة الشيخ مصباح العريف، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الدقهلية الأزهرية، اليوم الأحد، القائمين على مبادرة “المس حلمك” بقطاع المعاهد الأزهرية. يأتي هذا اللقاء في إطار الاستعداد لانطلاق فعاليات المبادرة للعام الثاني على التوالي، وذلك بحضور عدد من المسؤولين في المنطقة.

تدشين المبادرة وتوجهاتها

استقبل رئيس المنطقة الأستاذة مروة الروبي، مدير الإدارة العامة للتربية الاجتماعية بقطاع المعاهد الأزهرية، ومؤمن مدبولي، رئيس مكتب الخدمة الاجتماعية المركزي بالقطاع. كما حضر اللقاء وفاء الزيني، الوكيل الثقافي للمنطقة، وعبد الباري العيسوي، مدير إدارة رعاية الطلاب، بالإضافة إلى عدد آخر من أعضاء الإدارة. تم التأكيد خلال اللقاء على تدشين انطلاق المبادرة التي تُنفذ في إطار بروتوكول التعاون بين الأزهر الشريف ومؤسسة أخبار اليوم.

أهداف المبادرة ودورها في المجتمع

تهدف مبادرة “المس حلمك” إلى دعم وتمكين ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز دمجهم في المجتمع. يتم ذلك من خلال توفير فرص تعليمية ومعرفية تضمن لهم ممارسة حقوقهم بصورة كاملة. تسعى المبادرة بشكل خاص إلى تعليم المكفوفين ومتحدي الإعاقة البصرية القراءة والكتابة بطريقة “برايل”، مما يمكنهم من التواصل واكتساب المعرفة بشكل مستقل.

نشر الوعي المجتمعي بالحقوق

علاوةً على ذلك، تهدف المبادرة إلى نشر الوعي المجتمعي بالتحديات التي يواجهها المكفوفون، مع إبراز قدراتهم وإمكاناتهم الإبداعية. تساهم هذه الخطوة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقبلًا وتكافؤًا للفرص.خلال اللقاء، تم التأكيد على أهمية تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية لدعم وتمكين المكفوفين.

استثمار الإنسان كركيزة للتنمية

أشار الحضور خلال الاجتماع إلى أن الاستثمار في الإنسان يمثّل أساس التنمية. كما تم التشديد على ضرورة توفير الأدوات المعرفية المناسبة التي تفتح أمام هؤلاء الأفراد آفاقًا أوسع للمشاركة والإنتاج والإبداع. يعد تمكين المكفوفين من خلال هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحقيق الإتاحة والدمج المجتمعي، وترسيخ حقهم في التعلم مدى الحياة.
تجسد مبادرة “المس حلمك” رؤية مستقبلية تهدف إلى تعزيز انخراط ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع. تمثل المبادرة محورًا مهمًا في ترسيخ الحقوق التعليمية والاجتماعية للفئات تهميشًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.