رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

تفاصيل مثيرة حول إهمال طبي في مستشفى خاص بالقاهرة

تفاصيل مثيرة حول إهمال طبي في مستشفى خاص بالقاهرة

كتب: إسلام السقا

كشفت ريهام، ابنة شقيقة الشافعي عثمان، ضحية الإهمال الطبي المزعوم في أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة، عن تفاصيل مثيرة تثير القلق حول الإجراءات الطبية التي تعرض لها خالها. أكدت ريهام أن خالها كان يتمتع بصحة جيدة، ولم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة أو مشكلات صحية معروفة قبل دخوله إلى المستشفى.

صحة جيدة قبل دخول المستشفى

أوضحت ريهام، خلال حديثها في برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن خالها كان يعيش حياة طبيعية كنجار مسلح. لم يكن يدخن أو يتعاطى أي مواد ضارة، ولم يكن يشكو من مشكلات صحية مثل ضغط الدم أو القلب. ولم تظهر عليه أي أعراض تستدعي القلق قبل إجراء التدخل الطبي.

الفحوصات الأولية في المستشفى الحكومي

قبل توجهه إلى المستشفى الخاص، راجع الشافعي مستشفى حكومياً حيث أجروا له الفحوصات اللازمة. وتلقى نصيحة من الأطباء بالانتظار عدة أيام قبل اتخاذ أي إجراء طبي. إلا أن بعض أصدقائه نصحوه بالتوجه إلى مستشفى خاص للحصول على رأي آخر، وهو ما حدث بالفعل.

الإجراءات السريعة داخل المستشفى الخاص

عند وصوله إلى المستشفى الخاص، تفاجأت الأسرة بسرعة الإجراءات. فقد تم نقل الشافعي مباشرة من باب المستشفى إلى غرفة العمليات. وذكرت ريهام أن الأسرة لم تُبلغ بإجراء أي فحوصات أو تحاليل طبية شاملة قبل العملية، مما أثار استغرابهم.

عدم وجود معلومات واضحة للأسرة

عقب العملية، لم تتلق الأسرة أي توضيحات حول حالة الشافعي الصحية أو طبيعة ما جرى داخل غرفة العمليات. ووفق ما ورد للأسرة، تعرض الشافعي لتوقف في عضلة القلب أثناء العملية، لكن لم يُفصح عن أسباب ذلك أو ملابساته.

صعوبة التواصل مع الفريق الطبي

أشارت ريهام إلى أن أفراد الأسرة لم يتمكنوا من مقابلة أي من أعضاء الفريق الطبي الذي كان داخل غرفة العمليات. الشخص الوحيد الذي تحدث معهم كان طبيب الرعاية المركزة، والذي أكد أنه لا يمتلك معلومات كافية حول ما حدث أثناء إجراء العملية.

تساؤلات حول الإجراءات الطبية المتبعة

زاد الغموض الذي أحاط بالواقعة من تساؤلات الأسرة بشأن ما جرى قبل العملية. كما تساءلوا عن مدى الالتزام بالبروتوكولات الطبية المتعارف عليها قبل إدخال المريض إلى غرفة العمليات. هذا الأمر يعكس قلقًا كبيرًا حول مستوى الرعاية الطبية المقدمة في مثل هذه المؤسسات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.