كتب: إسلام السقا
عبّرت الفنانة آثار الحكيم عن رؤيتها حول اعتزالها الفن ولتوضيح موقفها من فكرة أن الفن حرام. في تصريحاتها، أوضحت أنها ابتعدت عن الساحة الفنية منذ حوالي 15 عاماً، لكنها لا تزال على تواصل دائم مع جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
التواصل مع الجمهور عبر فيسبوك
أشارت آثار الحكيم إلى أهمية التواصل مع الناس، قائلة: «السنين بتجري، لكن من فضل الله أنا على تواصل مع الناس، وبشوف رسائل جميلة من الناس على فيسبوك». وهي تُظهر سعادتها باستمرار الدعم الذي تحظى به من جمهورها، مما جعلها تشعر بالتقدير بالرغم من ابتعادها عن الفن.
اعتزالها في قمة النجاح
أفادت آثار بأنها اعتزلت الفن في أوج نجاحها، قائلة: «الحمد لله على شيء، ربنا أكرمني واعتزلت في قمة شغلي وعملي ونجاحي». تشير هذه العبارة إلى أنها كانت قادرة على اتخاذ قرار الاعتزال في وقت يكون فيه العمل الفني في ذروته، مما يعكس ثقتها في الخطوة التي اتخذتها.
رفض التفسيرات التقليدية للاعتزال
تطرقت آثار الحكيم إلى الأقاويل التي ترتبط باعتزال الفنانين، موضحة أن البعض يفسر اعتزالها بأنه نتيجة مشاكل في الوسط الفني أو توبة. لكنها استبصرت قائلة: «مفيش حاجة اسمها كده، أنا من فضل الله تشبعت والفن مش حرام نهائياً». هذه التصريحات تعكس موقفها الثابت من الفن وتجعلها تؤكد أن قرارها مرتبط برؤيتها الشخصية وتجربتها.
أهمية التعليم والفهم
واعتبرت آثار الحكيم أن التعليم والفهم هما الأساس في الحياة، حيث قالت: “والله أول عدو للإنسان الجهل”. وأكدت أن الجهل يمكن أن يؤدي إلى مشكلات عديدة في حياة الأفراد، مشددة على أهمية المعرفة. وأشارت إلى أن أول شيء أمرنا الله به هو القراءة، وهو علامة على أهمية التعليم في إدراك الأهداف الحياتية.
الرحلة القصيرة للحياة
في ختام حديثها، تحدثت آثار عن الحياة كرحلة قصيرة، قائلة: “الحياة دي أقصر رحلة، حتى لو عشنا 100 سنة هتحسي إنها ساعة”. مما يعكس فلسفتها في فهم معنى الحياة وأهمية تحديد الأهداف ومعرفة الغايات.
تدعو آثار الحكيم الجميع إلى التفكير بعمق في تلك القضايا، مؤكدة أن إدراك الغاية من الحياة أمر في غاية الأهمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.