كتب: أحمد عبد السلام
شنت الأجهزة الرقابية والتنفيذية بمحافظة بورسعيد حملات مكثفة تهدف إلى ضمان تقديم غذاء آمن وسليم للمواطنين. جاءت هذه الحملات استجابةً للشكاوى واستغاثات المواطنين التي تمس صحتهم، ولردع كافة صور الغش والتدليس التجاري.
تفاصيل الحملة الرقابية
بناءً على تعليمات الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، قام فرع الهيئة ببورسعيد بالتعاون مع مديرية التموين بشن حملة تفتيشية موسعة استهدفت المنشآت الغذائية في نطاق حي الشرق والزهور. تمحورت أهداف الحملة حول الكشف عن استعمال مادة ثاني أكسيد التيتانيوم والألوان الصناعية، وذلك لضمان سلامة العصائر المعروضة للمستهلكين.
تواجد ميداني مكثف
انطلقت الحملة بتواجد ميداني مكثف تحت قيادة مشتركة ضمت الدكتورة نشوى الريس، مدير فرع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، ومحمد حلمي وكيل وزارة التموين ببورسعيد. شارك في الحملة عدد من مفتشي الأغذية بالهيئة، بهدف سحب عينات من العصائر وإرسالها للمعامل الرسمية للوقوف على مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. كما تم التنبيه المشدد على أصحاب المنشآت بضرورة الالتزام التام بالضوابط الصحية المعتمدة.
فحص شكاوى المواطنين
استجابةً لاستغاثة وردت من أحد المواطنين، أشرف محمد حلمي جاد الرب، مدير عام مديرية التموين والتجارة الداخلية بالمحافظة، على فتح تحقيق في الشكوى. تم تشكيل حملة مكبرة لتفتيش الموقع، وضمّت الحملة الرقابية المشتركة مدير الرقابة المركزية ورئيسها، بالإضافة إلى الدكتور أمجد يسري، مدير إدارة التفتيش على المجازر بمديرية الطب البيطري.
ضبط معمل غير مرخص
قامت الحملة بمداهمة شقة سكنية تقع في منطقة حي العرب أمام الجامع التوفيقي. تبين أن أحد الأشخاص قام بتحويل الشقة إلى معمل غير مرخص لتصنيع وتجهيز الفسيخ والرنجة، مما يعد مخالفاً للاشتراطات الصحية وقواعد سلامة الغذاء. أسفرت المداهمة عن ضبط نحو 100 كجم من البطارخ المعدة للتصنيع والتداول.
إجراءات قانونية صارمة
كما تم ضبط ماكينة لتغليف وتجهيز المنتجات إلى جانب أدوات وملصقات (استيكرات) تستخدم في إعادة التعبئة بغرض إيهام المستهلكين ببيانات غير حقيقية عن صلاحية المنتجات. تم التحفظ على كافة المضبوطات، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للعرض على جهات التحقيق المختصة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.