كتب: صهيب شمس
كشفت الفنانة بسنت شوقي عن تفاصيل شخصيتها في فيلم “إذما”، مشيرةً إلى أن هذا الدور يمثل تحديًا فنيًا كبيرًا بالنسبة لها. حيث تتضمن الشخصية جوانب نفسية وإنسانية معقدة، مما يتطلب جهدًا إضافيًا في التحضير.
تحضير فني متقن
في تصريحها، أوضحت بسنت شوقي أنها تحرص دائمًا على التحضير الجيد لكل شخصية تقدمها. حيث أكدت: “أنا بحب التحضير جدًا، وذاكرت الشخصية بشكل جيد، وركزت على كل أبعادها النفسية”. تسعى الفنانة لتقديم الأداء بصورة صادقة ومقنعة للجمهور من خلال فهم كامل لما تمر به الشخصية.
شخصية مركبة مليئة بالتناقضات
شخصية “أسماء” التي تؤديها بسنت شوقي في الفيلم تُعتبر من الشخصيات المركبة. تعاني “أسماء” من مرض نفسي يؤثر بشكل كبير على سلوكياتها وأفعالها. وهنا تكمن الإشكالية، حيث إن الشخصية غير مدركة لحقيقة ما تمر به. أكدت بسنت أن هذا الأمر ينعكس على حياتها وعلاقاتها بالمحيطين بها، فقالت: “المرض ده بيؤثر على أفعالها بشكل كبير، وبيخليها تؤذي نفسها أحيانًا”.
تعقيد نفسية الشخصية
ما جذب بسنت شوقي للدور هو التعقيد النفسي الذي تعيشه شخصيتها، حيث وصفت “أسماء” بأنها ليست شريرة أو طيبة بشكل مطلق، بل تجمع بين الجانبين. قالت: “هي شخصية مركبة جدًا، ومظلومة وظالمة في الوقت نفسه”. هذا التعقيد في الشخصية هو ما جعلها تتحمس للدور وتبذل مجهودًا كبيرًا في التحضير له.
تجربة إنسانية مميزة
أعربت بسنت شوقي عن سعادتها الكبيرة بمشاركتها في فيلم “إذما”، مؤكدةً أن العمل يتضمن بُعدًا إنسانيًا مهمًا. وأشارت إلى أن الفيلم يحمل رسائل مؤثرة تمس الجمهور، قائلة: “فيلم إذما تجربة مهمة ومميزة بالنسبة لي، وأعتبره تجربة إنسانية مختلفة”.
عمل مع فريق مميز
بسنت عبرت عن امتنانها للعمل مع فريق العمل، سواء أمام الكاميرا أو خلفها. أكدت أنها سعيدة جدًا بالمشاركة في هذا المشروع المميز والذي يعكس واقعًا معقدًا يؤثر على مشاعر الناس، معتبرةً أن الفيلم يقدم قصة إنسانية غنية بالتفاصيل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.