كتب: صهيب شمس
انتهى الشوط الأول من المباراة المثيرة التي جمعت بين منتخبي السويد وتونس، على ملعب مونتيري في المكسيك، ضمن منافسات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026. تقدم منتخب السويد في هذه المباراة بنتيجة 2-1.
أهداف الشوط الأول
افتتح ياسين العياري، اللاعب التونسي الأصل والذي يحمل الجنسية السويدية، التسجيل لمنتخب السويد بضربة صاروخية رائعة في الدقيقة السابعة. هذا الهدف جاء ليعكس القوة الهجومية للسويد في بداية اللقاء. وفي الدقيقة 30، تمكن ألكسندر إيزاك من مضاعفة النتيجة بتسجيل الهدف الثاني، مما زاد من حماس الجماهير السويدية. غير أن المنتخب التونسي لم يستسلم، حيث تمكن عمر الرقيق من تقليص الفارق بتسجيل هدف تونس الأول في الدقيقة 43، مما أعطى دفعة معنوية للاعبي “نسور قرطاج” قبل نهاية الشوط.
الطموحات التونسية قبل المباراة
دخل المنتخب التونسي اللقاء بقيادة مدربه بطموحات كبيرة لتحقيق بداية قوية في البطولة. كان الفريق مستندًا إلى خبرة لاعبيه وقوته الدفاعية، خاصة بعد أن تصدر مجموعته في التصفيات الأفريقية برصيد مميز. ولم يستقبل المنتخب التونسي أهدافًا في العديد من المباريات خلال التصفيات، مما يعكس صلابة أدائه.
مسيرة تونس في التصفيات
حسم المنتخب التونسي تأهله إلى المونديال مبكرًا بعد أن تصدر مجموعته في التصفيات برصيد 28 نقطة من أصل 30 ممكنة. الأداء المميز في التصفيات أكد على قوة الدفاع والانضباط التكتيكي الذي ميز الفريق. نجح “نسور قرطاج” في الحفاظ على شباكهم نظيفة طوال 10 مباريات دون أن يستقبلوا أي هدف، وهو إنجاز دفاعي نادر.
التاريخ الكروي للمنتخب التونسي
بالنظر إلى تاريخ المنتخب التونسي في كأس العالم، فقد خاض 18 مباراة سابقة، حقق خلالها 3 انتصارات و5 تعادلات بالإضافة إلى 10 هزائم. سجل الفريق 14 هدفًا بينما استقبل 25 هدفًا. تبقى نسخة 1978 في الأرجنتين، أبرز محطات الكرة التونسية، حيث أصبح المنتخب أول فريق أفريقي يحقق انتصارًا في تاريخ كأس العالم بعد فوزه التاريخي على المكسيك.
أمال وتطلعات جديدة في المونديال
رغم التحديات المستمرة وعقدة الخروج من دور المجموعات في المشاركات السابقة، فإن المنتخب التونسي يدخل كأس العالم 2026 بتطلعات كبيرة. الفريق مدعوم بخبرة متراكمة وأداء متطور، مما يمنح اللاعبين الأمل في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة التونسية، وسط التنافس القوي مع منتخبات عالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.