كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن رفع حالة الاستنفار القصوى في جميع مديرياتها على مستوى الجمهورية. يأتي هذا القرار في إطار تفعيل غرف العمليات واللجان الفرعية لمتابعة المحاصيل الصيفية، وضمان سلامتها، بالإضافة إلى مواصلة خطة تأمين السلع الاستراتيجية ودعم المزارعين.
تفعيل غرف العمليات واللجان الفرعية
قال الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، إنه تم تشغيل 28 غرفة عمليات رئيسية بدواوين المديريات. يترافق ذلك مع تفعيل 314 لجنة فرعية في الإدارات الزراعية بمختلف المراكز. تهدف هذه اللجان إلى تكثيف الجولات الميدانية في الأراضي الزراعية، لمراقبة نمو المحاصيل الصيفية وتقديم الدعم الفني اللازم للفلاحين. كما تسعى اللجان لحماية المحاصيل من الآفات أو أي تقلبات مناخية قد تؤثر على إنتاجيتها.
استمرار صرف الأسمدة المدعمة
في سياق منظومة الدعم الزراعي، أكد شطا أن الوزارة تواصل عمليات صرف الأسمدة للموسم الصيفي بانتظام ودون أي عوائق. حيث نجحت الوزارة في تأمين نحو 8.2 مليون شكارة من الأسمدة المدعمة داخل مخازن الجمعيات الزراعية. يتم ذلك عبر آلية “كارت الفلاح” ومنظومة الدفع الإلكتروني، مما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.
توجيهات صارمة للمتابعة
شدد شطا على وجود توجيهات صارمة بضرورة المتابعة المستمرة لضمان التيسير على الفلاحين ومنع فرض أي أعباء إضافية عليهم. تأتي هذه الجهود في إطار التركيز على أهمية الدعم الحكومي للفلاحين وتأمين احتياجاتهم لضمان إنتاجية المحاصيل.
مراقبة عمليات توريد القمح المحلي
في سياق آخر يتعلق بالأمن الغذائي، أوضح رئيس الإدارة المركزية أن لجان الوزارة تواصل عملها بكفاءة عالية لمتابعة عمليات توريد القمح المحلي للموسم الحالي. تعمل الوزارة بالتنسيق المستمر مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، بهدف إحكام الرقابة على الشون والصوامع. تسعى هذه العمليات لتسهيل إجراءات استلام المحصول الاستراتيجي الأول من المزارعين، مما يساهم في حماية مخزون البلاد الغذائي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.