كتبت: إسراء الشامي
تلقى نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي ضربة قوية بعد إصابة مدافعه الأرجنتيني كريستيان روميرو خلال مباراة فريقه أمام سندرلاند، والتي انتهت بخسارة السبيرز بهدف دون رد في إطار منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
في الشوط الثاني من المباراة، اضطر قلب الدفاع الأرجنتيني لمغادرة أرض الملعب، بعد تعرضه لإصابة نتيجة احتكاك مع حارس مرمى سندرلاند أنتونين كينسكي. بعد وقوعه، تلقى روميرو علاجًا على أرض الملعب لمدة عدة دقائق، قبل أن يغادر باكيًا في الدقيقة 70، ليحل مكانه كيفن دانسو.
فحوصات طبية لتحديد حجم الإصابة
ذكر موقع فيرونيكا بروناتي الصحفي الأرجنتيني، أن روميرو يخضع حاليًا لفحوصات طبية لتقييم احتمالية تعرضه لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة (MCL). هذه الإصابة قد تضعه في موقف صعب وتبعده عن الملاعب لفترة طويلة، مما يُهدد مشاركته في كأس العالم المرتقب في يونيو المقبل.
كما أوضحت بروناتي أن اللاعب غادر الملعب وهو يبكي، مما يعكس حجم المعاناة والألم الذي يشعر به. وكان روميرو قد بدأ يظهر عليه علامات الألم الواضحة بعد التدخل، وسط قلق واضح من جميع اللاعبين والجهاز الفني.
آمال توتنهام في سلامة اللاعب
يأمل نادي توتنهام أن تكون الإصابة أقل خطورة مما تشير إليه التوقعات الأولية، فإصابات الرباط الجانبي الداخلي غالبًا ما تصاحبها فترات غياب طويلة في حالة ثبت تمزق الأربطة. النادي في انتظار النتائج النهائية للفحوصات الطبية القادمة، التي من المتوقع أن تكشف عن حجم الإصابة الحقيقي في الأيام المقبلة.
تعتبر إصابة روميرو ضربة قاسية للنادي، الذي يعتمد كثيرًا على قدراته الدفاعية في حماية مرمى الفريق. كما أن مشكلة مثل هذه في هذا التوقيت قد تؤثر على تشكيل الفريق واستعداداته للمنافسات القادمة.
ومع توالي الأحداث، يبقى عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم في انتظار أخبار جديدة حول حالة روميرو، وما إذا كان سيتمكن من العودة إلى الملاعب قبل انطلاق كأس العالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.