كتبت: بسنت الفرماوي
تشهد جمهورية مصر العربية أجواء حارة إلى شديدة الحرارة، حيث أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن درجات الحرارة ستبقى أعلى من المعدلات الطبيعية خلال الأيام المقبلة. يأتي ذلك ضمن موجة من الارتفاع في درجات الحرارة تترافق مع زيادة نسب الرطوبة، مما يؤدي إلى ارتفاع الإحساس الفعلي بحرارة الطقس.
درجات الحرارة المتوقعة في القاهرة والوجه البحري
تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى والوجه البحري ستتراوح بين 34 و35 درجة مئوية من 11 إلى 15 يونيو. في حين ستتراوح درجات الحرارة الصغرى بين 22 و24 درجة مئوية. وهذه الارتفاعات، رغم استقرارها النسبي، ستترافق مع ارتفاع نسب الرطوبة، مما يجعل الإحساس بدرجات الحرارة أعلى مما هو مسجل، خاصة خلال ساعات الظهيرة.
السواحل الشمالية وحالة الطقس
تستمر السواحل الشمالية في أن تكون الأقل تأثرًا بموجات الحر مقارنة بباقي الجمهورية. حيث من المتوقع أن تسجل درجات الحرارة العظمى ما بين 28 و29 درجة مئوية، مع درجات صغرى تتراوح بين 20 و21 درجة. وبالرغم من انخفاض درجات الحرارة في هذه المناطق، فإن ارتفاع نسب الرطوبة يظل العامل الرئيسي في تعزيز الشعور بحرارة الطقس، خاصة في المناطق الساحلية المطلة على البحر المتوسط.
درجات الحرارة في شمال الصعيد وجنوبه
أما في محافظات شمال الصعيد، فتسجل درجات حرارة شديدة الحرارة خلال النهار، حيث تستقر الأرقام عند حوالي 37 درجة مئوية. ومع ذلك، ستبقى محافظات جنوب الصعيد في صدارة التأثر بموجات الحرارة، حيث يُتوقع أن تصل درجة الحرارة العظمى فيها إلى 43 درجة مئوية. على الرغم من ذلك، من المتوقع أن تنخفض بشكل تدريجي إلى 40 و41 درجة مئوية في الأيام التالية، مع درجات صغرى تتراوح بين 26 و29 درجة مئوية.
ارتفاع نسب الرطوبة وتأثيرها
تؤكد الهيئة أن العامل الأكثر تأثيرًا خلال الفترة الحالية لا يقتصر فقط على درجات الحرارة، بل يمتد أيضًا إلى ارتفاع نسب الرطوبة التي تُزيد من الشعور بحرارة الطقس. ومن الممكن أن ترفع الرطوبة درجة الحرارة المحسوسة بمعدل يتراوح بين درجة إلى درجتين مئويتين فوق الأرقام الفعلية، وهو ما يجعل الأجواء أكثر إرهاقًا خاصة خلال النهار.
نصائح من الهيئة العامة للأرصاد الجوية
في إطار توعية المواطنين، قدمت الهيئة مجموعة من النصائح التوعوية للحد من تأثير الحرارة المرتفعة. حيث أوصت بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الظهيرة، وارتداء الملابس القطنية الفضفاضة والفاتحة، والتواجد في أماكن جيدة التهوية متى أمكن. كما أكدت على أهمية شرب السوائل لتعويض الجسم عن فقد السوائل بسبب الحرارة.
ضرورة الحذر للفئات الأكثر تأثرًا
دعت الهيئة إلى توخي الحذر من جانب كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، باعتبارهم الفئات الأكثر تأثرًا بموجات الحر. وشددت على أهمية تجنب البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.