كتب: أحمد عبد السلام
أفاد موقع أكسيوس الأمريكي بأن الوسطاء من مصر وتركيا وباكستان سيواصلون جهودهم في التفاوض مع الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة. تهدف هذه الجهود إلى تقليل الفجوات المتبقية بين الجانبين والوصول إلى اتفاق لإنهاء النزاع القائم، وذلك وفقًا لمصادر إقليمية وأخرى حكومية أمريكية.
التوقعات بشأن نتائج المفاوضات
تشير الأنباء إلى أن جميع الأطراف المشتركة في هذه المفاوضات لا تزال تؤمن بإمكانية تحقيق اتفاق. يأمل الوسطاء من الدول الثلاث أن تكون هناك فرصة لعودة المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار المعلن عنه في 21 أبريل القادم. في هذا السياق، ذكرت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفكر في استئناف الضربات العسكرية في حال عدم امتثال إيران للضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحصار البحري الأمريكي.
الاتصالات بين وزراء الخارجية
في خطوات تعزيز التعاون، أجرت وزارات الخارجية المصرية والتركية اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيرهما الباكستاني. كما تواصلوا مع ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس ترامب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. تأتي هذه الاتصالات في إطار المساعي الدؤوبة للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي بدأت منذ وقت طويل.
نجاح جهود الوساطة
كان لمصر وباكستان وتركيا دور رئيسي في جهود الوساطة، حيث نجحوا في إقناع الطرفين بقبول وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. وتضمنت المفاوضات مجموعة من المسودات تهدف إلى تضييق الفجوات القائمة. وفقًا لنقل صحيفة هندوس تايمز، تحققت هذه النتائج بعد يوم من الفوضى السياسية، حيث كان هناك رفض أولي من المبعوث الأمريكي لعرض إيران.
دور مصر الحاسم
أبرز موقع أكسيوس الدور البارز الذي لعبته مصر في اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وذلك بعد تهديد ترامب بعمل عسكري قوي ضد إيران. حيث وسعت مصر من نطاق جهودها لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
التنسيق الدبلوماسي المكثف
وأشارت التقارير إلى أن باكستان كانت في طليعة الجهود الدبلوماسية، بينما كانت مصر عنصرًا أساسيًا في نجاح الاتفاق. كما ساهمت تركيا في تلك المساعي المختصة بالوساطة. في الوقت نفسه، ذكرت تقارير أخرى لشبكة بلومبرج أن مصر وباكستان زادتا من جهودهما الدبلوماسية خلال الأيام الماضية، مع التركيز على الاتصالات الفورية التي جرت يوم الاثنين، وذلك قبل انتهاء المهلة لمزيد من التصعيد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.