كتب: صهيب شمس
كشفت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم، الأضرار الصحية الناتجة عن السهر وقلة النوم، مشددةً على أهمية النوم كعملية حيوية تساهم في الحفاظ على نشاط الجسم وصحة أعضائه. فقد أظهرت دراسات متعددة أن النوم الجيد يسهم في تحسين الوظائف البيولوجية المختلفة ويعزز الصحة النفسية والجسدية.
الساعة البيولوجية وتوازن الجسم
تؤكد الدكتورة مها يوسف أن الجسم يعتمد على ما يُعرف بـ “الساعة البيولوجية”، وهي جزء من المخ ينظم العديد من الأنشطة الحيوية. تتضمن هذه الأنشطة النوم خلال الليل والاستيقاظ نهارًا والشعور بالجوع في أوقاته المخصصة. تعمل الساعة البيولوجية على ضبط نفسها وفقًا للنظام الذي يعتاد عليه الفرد، وترتبط بشكل كبير بتعاقب الليل والنهار.
كيفية عمل الساعة البيولوجية
عندما يغرب الشمس، يبدأ الجسم في الاستعداد للنوم، مما يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات تساعد على الاسترخاء. وعلى الجانب الآخر، تزداد هرمونات اليقظة والنشاط مع شروق الشمس. إن هذا التوازن الدقيق يعتبر أساسياً للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية.
تأثير السهر على النوم العميق
بيّنت الدكتورة مها يوسف أن السهر يؤدي إلى اضطراب في الساعة البيولوجية، مما يقلل من فرص الحصول على النوم العميق ونوم الأحلام. هاتان المرحلتان هما المسؤولتان عن تجديد نشاط الجسم وخلايا المخ، مما يجعل قلة النوم تؤثر بشكل مباشر على التركيز والذاكرة والقدرة الذهنية.
العصبية وتقلبات المزاج نتيجة قلة النوم
من الآثار السلبية الأخرى الناتجة عن السهر، تشير الدكتورة مها إلى العصبية وتقلبات المزاج. فبدون الحصول على راحة كافية، لا يستطيع المخ إفراز المواد الكيميائية التي تساعد الإنسان على بدء يومه بشكل طبيعي ومتوازن، مما يتسبب في مشكلات نفسية وجسدية متعددة.
نصائح لتجنب آثار السهر
للحفاظ على الساعة البيولوجية سليمة، من المهم تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ. يُنصح بتقليل التعرض للضوء الأزرق قبل النوم، وكذلك تجنب تناول الوجبات الثقيلة والسكر قبل الخلود إلى النوم. هذه الخطوات تساعد في الحفاظ على نوم هادئ وصحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.